الجميّل: لا يمكن قيام دولة وهناك فريق يمتلك هذا الكم من السلاح
أعلن رئيس حزب الكتائب أمين الجميل تأييده للحوار والتفاهم والمصالحة والوفاق، مشيرا الى انه مع كل شيء يؤدي الى تفاهم اللبنانيين مع بعضهم البعض على قضايا مصيرية، المهم ان تكون كل هذه الحوارات مبنية على أسس سليمة.
واوضح في حديث لتلفزيون لبنان "يجب ان نتفاهم على ما اذا كنا نريد دولة او لا نريد، دولة تكون مؤتمنة على مستقبل هذا البلد او كل فريق على الساحة اللبنانية يعتبر نفسه لديه هذه المهمة الحصرية في الدفاع عن البلد. نحن كل ما يهمنا في الوقت الحاضر ان تبلور هذه الحوارات مفهوما واحدا حول موضوع السيادة".
واشار الجميل الى انه لا يمكن ان تقوم دولة لبنانية وهناك فريق يمتلك هذا الكم من السلاح وهذا النوع من السلاح، وعلى ما يبدو انه لديهم نوعية سلاح لا يمتلكها الجيش اللبناني، فكيف يمكن ان تكون دولة سيدة على أرضها وهناك فريق على الساحة اللبنانية يمتلك هذا النوع من السلاح الذي يمكنه بأي لحظة كانت ان يتخذ هذا الفريق غير الشرعي بشكل حصري وأحادي قرارات هي من صلاحيات المؤسسات الدستورية، والقرارات هذه اسميها انا قرارات سيادية يجب ان تكون فقط بيد السلطة الشرعية، وغير ذلك هو يتناقض مع مفهوم السيادة".
وحول كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله عن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير اعرب الجميل عن مفاجأته من هذا الكلام في شكل سلبي جدا، معتبرا انه ليس مألوفا ان يتناول رجل دين بهذا الشكل رجل دين آخر، وهذا شيء يؤسس لصراع مذهبي وديني نحن بغنى عنه في هذه المرحلة بالذات.
واكد ان البطريرك لم يتخذ موقفا سياسيا، وهو يقول بكل وضوح وهذا قاله في سنة 2000 في النداء الشهير الذي أسس للقاء قرنة شهوان ولقاء البريستول وأسس حتى لثورة الارز التي تبنت شعارات غبطة البطريرك بدءا من لبنان اولا وغيره من الشعارات".
واضاف ان "غبطة البطريرك ليس جديدا على الساحة وليس جديدا في توجهه الى الرأي العام اللبناني، يقول بكل صدق ووجدانية ما هو رأيه في الامور التي يجب ان نتجنبها لانها تضر بمصلحة البلد وما هي الامور الاساسية التي يجب ان نتمسك بها لانها من المقدسات والثوابت الوطنية التي تحفظ هذا البلد. هذا هو موقف البطريرك، فاذا كلام السيد حسن خطير ولا اعرف اذا ما هو مستوعب لنتائج وانعكاسات هذا الخطاب على العلاقات اللبنانية – اللبنانية.