أوضح وزير العدل أشرف ريفي ان لقاءه مع الحاج وفيق صفا مع بداية تشكيل الحكومة كان مجرد نفض غبار ومعاتبة، مضيفاً: “نحن اليوم في مرحلة تحديد الاسماء المكلّفة بإدارة قناة التنسيق مع “حزب الله” ومهامها، لكن على الجميع أن يعرف أن أي تواصل كهذا لا يحلّ مكان المؤسسات”.
وذكر وفق ما نقلت عنه “السفير”: “عندما كنت من ضمن الآلية كنت رجلا امنيا. انا اليوم في موقع سياسي، وافضّل ان تبقى هذه الآلية أمنية، وعندما يطرأ أي أمر سياسي نتدخل، وذلك يتمّ بالتنسيق مع حلفائنا»”.
وعن دور وزير الداخلية نهاد المشنوق، اوضح ريفي: “آلية التنسيق ممكن ان تتولاها وزارة الداخلية، لأن الآلية في أساسها امنية، وأصولا يجب ان تكون عندها، لكن القرار لم يتخذ بعد اذا كانت ستتولاها وزارة الداخلية او شعبة المعلومات، او ان تكون مشتركة سياسية امنية”.
وردا على سؤال عما اذا كنا امام “نيو اشرف ريفي”، ذكر: “هو اشرف ريفي نفسه، لكن في موقع آخر. حين كنت امنيا لم اكن استطع المجاهرة بقناعاتي، اليوم اقولها علنا. وللامانة، حين كنت في السلك كنت اتصارح مع حزب الله بهذه القناعات بكل ما تقتضيه أصول اللياقة والصراحة”.
ورأى ان حزب الله اخطأ خطأَ تاريخيا بقتاله في سوريا، وستكون كلفته عالية جدا كلّما طال امده، وانطلاقا من رؤيتي السياسية والامنية اقول لهم اخرجوا بسرعة، وهذه نصيحة من موقع الشراكة. ولا أنسى التشديد على تطبيق العدالة في ملف الاغتيالات”.
وعن خطة طرابلس الامنية، اكد ان “ثمّة معطى خارجي استجدّ واكبناه بقرارات سياسية جامعة وحازمة ونحن امام مرحلة من ترتيب البيت الداخلي ليس بالضرورة بالسياسة، لكن بالامن. نطمح في الوصول الى مكان مختلف تماما، بحيث يعود الجميع الى منطق الدولة”.
وشدد على “ان الخطة عاقلة ومسؤولة وناجحة، وستكمّل خطواتها وبينها التوقيفات. ويجب أن يستمر تطبيقها بتوازن بحيث يكون الجميع تحت القانون، ومن الجهتين”.
ووفق تأكيداته، “ظروف خطة البقاع مهيّأة للنجاح ايضا رغم حساسيتها، وحصل تنسيق مع حزب الله في اعدادها”، لافتا الى ان «من هرب ستصدر مذكرات توقيف بحقه. لا احد هرّبهم. لكن كان هناك اولوية لقطف العنب، والناطور معزول، وسنلاحقه”.
وعن الرئاسة، لفت ريفي الى ان “قوى 14 آذار قادرة على التوافق حول مرشح واحد”. وعن رأيه بترشيح الدكتور سمير جعجع، ذكر: ” اتمنّى ان يصبح رئيسا للجمهورية، واعتقد انه يستطيع ان يلعب دورا وفاقيا. هو رجل قرار، وله تمثيله الشعبي، وقد يفاجئ الجميع بانفتاحه ووطنيته، فانا ضد المرشّحين الرماديين لانهم يتعبون البلد”.