#adsense

زهرا: ترشيح جعجع بهذه العلنية قمة الاحترام للمجلس والشعب ومن يريد الترشح ليعلن ذلك بدل انتظار تسويات بغرف مظلمة

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا انه باستثناء مبادرة القوات” ترشيح الدكتور سمير جعجع، ومساعي بكركي لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها “لم نلمس من الأطراف المعنية ما يشي بالحرص على إجراء الانتخابات في وقتها، وهذا ما يثير علامات الاستفهام بشأن جدية التعاطي مع الاستحقاق اللبناني الصرف”.

ولفت في حديث لـ”القبس” الكويتية إلى أن كل الأطراف أعلنت الحرص على حضور الجلسات “لذلك ليس المطلوب من الرئيس بري السعي لحصول الاتفاق على الرئيس كي يدعو الى الجلسة. يجب ان ينتخب الرئيس ولو في جلسات متتالية.لا نوافق على ان تكون الجلسات شكلية لتكريس الاسم المفروض او المتفق عليه سلفا. فلتكن جلسة انتخاب ديموقراطي فيفوز من يحصل على الأكثرية”.

وقال: “نسعى لان تبقى المعركة لبنانية- لبنانية، بين من ترشحهم القوى المسيحية الفاعلة، بحيث تراعى الميثاقية في انتخاب الرئيس، كما هي مراعاة في انتخاب رئيس البرلمان وتسمية رئيس الحكومة. لا أقصد انتخاب القوي في الطائفة كي يمثلها، إنما ان يراعى موقف الطائفة بحيث ينتخب كل النواب واحدا ممن يرشحهم المسيحيون”.

 في تفسيره لتحرك البطريرك، يقول زهرا: “البطريرك تحدث في مذكرته عن مواصفات الرئيس ومشروع الرئاسة، وأعلن الرفض المبدئي لتعديل الدستور والتسويات المفروضة من الخارج، وحدد مواصفات الرئيس القوي الذي يضمن للرئاسة موقعها ودورها المحوري. اعتقد أن كل القوى المسيحية توافقه في هذا التوصيف”. ويضيف: “الأهم أنه امتنع عن محاولة تزكية شخص على حساب آخر، بالعكس- وهذا ما يحسب له ويشكر عليه- بادر إلى تشجيع كل القيادات المارونية الطامحة إلى المنصب، على أن تترشح وتعلن برامجها”.

وعما ان كان اجتماع مسيحيي موسع يشكل خطوة للأمام،  قال زهرا: “لا. لسبب جد بسيط، وهو أن الأحزاب الرئيسية الأربعة تلتقي ضمن اللجنة السياسية، والبطريرك يلتقي اٌقطاب الموارنة، وهذا يشكل إطارا مناسبا للحوار والبحث.. نحن ضد أن يلتقي المسيحيون ليسموا مرشحهم الوحيد. المطلوب أن يقدموا عددا من المرشحين ويختار النواب، واحدا من بينهم ليكون رئيسا”.

 وعن ترشيح جعجع، كر زهرا: “اذا اعتبرنا الترشيح تحديا، فهو تحد إيجابي، ورسالة تقول إن مَن يريد ويرى في نفسه الكفاءة لتولي المنصب، والتصدي لهذه المسؤولية، عليه أن يعلن عن ذلك ويقول كيف، ولا ينتظر تسويات في غرف مظلمة، أو على حساب كرامة لبنان واللبنانيين باختصار، ترشيح القوات للدكتور جعجع بهذه العلنية، هو قمة الاحترام للمجلس وللشعب، من خلال اعلامهم بأن من يطمح إلى الرئاسة عليه ألّا ينتظر تفاهمات دولية وإقليمية، ليس بالضرورة أنها تراعي مصلحة وطنهم وكرامة موقعهم ودورهم”.

وذكّر ان “جعجع أعلن بنفسه أنه إذا ما رأت 14 آذار ترشيح غيره، وارتأت أن ترشيح هذا الغير يضمن تأييد جميع مكونات 14، فهو سيسير في هذا الخيار من دون تردد، وإلى النهاية”.

ولفت الى ان “كل فريق داخل التجمع يجري تقييماته الخاصة، وخلال عشرة أيام على أبعد تقدير ستتبلور المواقف، وتكون المعطيات مواتية لاتخاذ موقف موحد، سواء بتبني جعجع مرشحا وحيدا، أو بتسمية جعجع وآخرين كمرشحين لـ14 آذار”.

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل