أوضح رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لـ”الشرق الأوسط”، أنّه “جرى إجبار اللاجئين السوريين الذين غادروا إلى فليطا على ترك عرسال بعد وقوع خلافات كبيرة بين أهالي البلدة السورية؛ المنقسمين بين مؤيد للنظام ومعارض له”.
وأشار إلى أن “معظم من غادروا من المؤيدين للنظام السوري”، لافتا إلى “إمكانية أن تغادر أعداد أخرى ممن هم من نفس التوجه السياسي بعد سيطرة القوات النظامية على عدد كبير من بلدات منطقة القلمون”.