توجّه رئيس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي إلى جزيرة قبرص لإجراء لقاء في مركز “القوات اللبنانية” هناك وذلك بعد اتصالات عدة أُجْرِيَت تحضيراً للّقاء.
إجتمع عبد الحي بأعضاء المركز في الجزيرة القبرصية يترأسهم الرفيق بيار تابت وأمين السر جوزيف بعيني. بعد التعارف استعرض عبد الحي بداية الأوضاع السياـية في لبنان وموقف “القوات اللبنانية” منها، كما تطرّأ إلى عملية ترشيح الدكتور سمير جعجع إلى منصب رئاسة الجمهورية والحيثيات التي أدت إلى اتخاذ قرار الترشيح.
ثم تابع كلامه بشرح الهيكلية التنظيمية الجديدة في القوات اللبنانية والنظام الداخلي مشدداً على النقاط ذات الأهمية وكيفية تنفيذها، منها انتخاب رئيس المركز، وإجراء الإسـتشارات اللازمة لتعيين منسق البلد، كما وأيضاً الطريقة المتّبعة للتواصل في ما بيننا على قاعدة التراتبية الحزبية وبحسب الأصول المتّبَعَة في النظام الداخلي.
بعد هذا الشرح، وبعد الإطّلاع على كيفية العمل المنظم ضمن مقاطعة أوروبا وطريقة التواصل في ما بيننا، أبدى الحضور حماساً للبدء بالعمل الفوري لتفعيل العمل في أربعة مراكز في جزيرة قبرص: في ليماسـول، لارنكا، بافوس ونيقوسـيا، حيث تم مناقشـة المواضيع الإدارية ثم مناقشـة الأمر من الناحية السـياسـية والجيوسـياسـية وجرى التداول بعدة احتمالات وخطط عمل لتنظيم العمل في المراكز.
قام رئيس المركز وأمين السر بشرح العقبات والمصاعب التي واجهت مركز قبرص كما اسـتعرضوا الخطوات التي يجب اتخاذها مسسـتقبلياً. واختتم اللقاء بعشـاء في أحد مطاعم ليماسـول.
وفي اليوم الثاني اسـتُكْمِلَت الإجتماعات مع المسـؤولين لتنظيم العمل في قبرص من حيث تفعيل الإنتسـابات للحزب وتنظيم الإنتخابات في المراكز الأربعة في الجزيرة القبرصية كخطوة أولى.كما اتفع المجتمعون على مواصلة النشـاطات الإجتماعية والتواصل في أوروبا.
في نهاية الإجتماع تم الإتفاق على تسـريع خطوات العمل في مركز قبرص بحسـب النظام الداخلي للقوات اللبنانية.