
استكمل الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة المختلفة لليوم الرابع على التوالي تنفيذ الخطة الأمنية التي أعدها المجلس الأعلى للدفاع، في منطقة البقاع ، كما في مدينة طرابلس ، فيما كشفت معلومات لـ”الشرق الأوسط” عن أن هذه الخطة ستحط رحالها في القريب العاجل في العاصمة بيروت.
وأكدت مصادر متابعة لتنفيذ الخطة الأمنية أنها “ناجحة إلى حد بعيد ومستمرة على قدم وساق”، لافتة إلى أنها ستشمل كل المناطق اللبنانية.
وكشفت معلومات لـ”الشرق الأوسط” عن أن الخطة ستحط رحالها في القريب العاجل في بيروت وبالتحديد في الحي الغربي وفي ضاحية بيروت الجنوبية ومنطقة طريق الجديدة، مشيرة إلى ضوء أخضر لدى الجيش والقوى الأمنية لدخول كل هذه المناطق وسواها. وأوضحت المصادر أن ما يؤمن نجاح الخطة الأمنية هو أنها تحظى بغطاء سياسي داخلي – إقليمي – دولي، وبأنها مطلب شعبي أولي. ولفتت المصادر إلى أن الخطة غير معنية بسلاح حزب الله أينما وجد باعتباره مرتبط كليا بالاستراتيجية الدفاعية.
وأعلنت مصادر أمنية لـ”المستقبل”، أن “فرقاً من فوج المجوقل واللواء السادس نفذت عملية انتشار واسعة تخللها تطويق كامل لكافة مداخل حي الشراونة، وبدأت مداهماتها وتفتيش أربعة منازل تعود لمطلوبين بسرقة سيارات وخطف لقاء فدية مالية واتجار بالمخدرات، كما تم مصادرة عدد من السيارات بعد الكشف عليها”. وأشارت الى ان “الجيش اتخذ من منزلي كل من (ن. ز) و (م.ج) مقرات له، بإعتبار أن الخطة الأمنية مستمرة حتى إلقاء القبض على كل المطلوبين للقضاء اللبناني”.