#adsense

عون نائِم على تطمينات رئاسية… وفراغ

حجم الخط

لا شكّ أن الوضع الحالي بالنسبة للرابية وأهلها، دخل مراحله الأخيرة من رحلة الألف ميل إلى قصر بعبدا… ينتظر الجنرال بفارغ “الصمت”، الأيام الرئاسية المتبقية لـ”سلفه” الجنرال ميشال سليمان، وينتظر معها وبفارغ الصبر، أسبوع الآلام الذي يخلص بفرح القيامة وتهاني العيد والاستقبالات. هذه الاستقبالات التي ستحمل “فأل خير الأسلاف” ميشال المر، إلى حديقة جاره ميشال عون مهنئاً ببركات العيد ومبايعاً، ليس بصوته فقط، يطمع العونيون بصوتٍ صارِخ من الأشرفية يقول نعم، ديك النهار يصيح، “ميشال عون رئيساً”، وصفحة انتخابية جديدة ما بعد “الفراغ والرئاسة”، لائحة (نايلة – مسعود – نقولا والطاشناق)، باتت جاهزة كما في المتن كذلك في بيروت الأولى، في عَقل ناس الرابية وعلى طاولتها.

وتؤكد المصادر المطلعة على “الهمس الدبلوماسي الروسي”، أن تطمينات عدة وصلت إلى العماد ميشال عون… يلبي رئيس المجلس النيابي نبيه بري دعوة كاردينال بكركي ومطارنتها وغيرها من الدعوات، لتعيين باكورة جلسات الانتخاب… دورة أولى من دون رئيس لاستحالة نيله 87 صوتاً، يليها “الفراغ غير الخطِر” (بحسب المصدر)، حتى تنضج “طبخة سلطان عـُمان” قابوس بن سعيد، الرامية إلى تسوية إيرانية – سعودية بمباركة أميركية – روسية، تحمل “إن تمّت”، الجنرال عون إلى “قصر الشعب” بعد فكفكة بعض العِقد الإقليمية العالقة، منها عقدة نوري المالكي في العراق ومصير الانتخابات السورية وبقاء الأسد، دعكم من الحريري يتابع المصدر، القرار السعودي سيكون مُلزِماً، مع ترك هامِش المراعاة لحليفه الأقوى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع.

لهذه الأسباب وغيرها يختم المصدر، يتربع “العماد الرئيس” على عرش الصمت، يتفرج من بعيد على التزاحم والتسابق والتشاطر على ما يُعرف بالوسطية التوافقية التي باتت شغل الطامحين الشاغِل… “متناسياً ربما، أنه يُعطي دروساً في إقناع الرأي العام، بأن الأبيض هو “أسود فاتِح” وقاتِل الأطفال هو بالأساس مدافع شرس عن بقاء المسيحيين في هذا الشرق”.

تعتقد هذه الشريحة من الناس أن الذاكرة باتت ضعيفة، لا بلّ غير موجودة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، تؤمن باعتدال “سعد الدين الحريري” فجأة، وتُبعِد وتستبعد بلياقة، كلّ خصوم “المستقبل” من أهل السنة عن كل ما يمت لمنابر الرابية بصِلة. فالخطة الإعلامية مثلاً، استبقت الخطة الأمنية وامتنعت عن تشريع أبوابها لعُمر بكري فستق، قبل هروبه من وجه العدالة.. (هناك نكتة باتت رائجة في بعض الأوساط أن “الفستق” يختبىء في جناحه الخاص في مبنى الـOTV، حيث يشير “الإحصاء الأولي” أن عدد إطلالاته من خلال شاشتها فاق عدد إطلالات وزير كلّ الوزارات جبران جرجي باسيل، ما دفع ببعض نواب التكتل المغمورين إعلامياً، التوسط مع “فستق” لتأمين الإطلالة).

المصدر:
lebtime

خبر عاجل