
صرح وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينتز الاثنين ان تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي «غير المقبولة»، محذراً من «الاستسلام» لإيران.
وقال شتاينتز الذي يشغل ايضاً منصب وزير الشؤون الاستراتيجية في حديث للإذاعة العامة «لا يمكننا تبنّي او قبول قرار يعطي إيران أشهراً او سنة لحيازة سلاح نووي».
وكان كيري حذّر من أن إيران تحتاج الى شهرين لتحقيق اختراق في قدراتها لإنتاج مواد نووية كافية لصنع قنبلة اذا استأنفت برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وقال أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي في الثامن من ابريل في جلسة حول المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى «من المعلوم للجميع اليوم اننا نعمل على فترة شهرين تقريبا لما نسميه (امتلاك القدرة) على انتاج سلاح نووي».
لكنه اضاف ان «هذا لا يعني انهم سيحصلون على رأس (نووي) او نظام او ربما قدرة اختبار».
وقال شتاينيتز إن هذه التصريحات «مقلقة ومفاجئة وغير مقبولة». واضاف «نتابع المفاوضات بقلق. نحن لا نعارض الحل الدبلوماسي ولكننا ضد حل يعد استسلاماً لإيران ويتركها على عتبة حيازة قدرة نووية».
وتتهم إسرائيل القوة النووية الوحيدة ولكن غير المعلنة في الشرق الأوسط، والدول الغربية إيران بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران.
وحذر كيري من أنه «اذا نقض الإيرانيون الاتفاق وبدأوا التخصيب فإنهم سيتخذون بذلك قراراً عواقبه وخيمة وسنرد عليه مباشرة على الأرجح».
وأكدت واشنطن أكثر من مرة انها ستبذل ما في وسعها لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.