#adsense

نواب كويتيون لــ”السياسة”: عماد مغنية يداه ملطختان بدماء شهدائنا وعيب أن يوصف بأنه “شهيد”

حجم الخط

بيان “التحالف الإسلامي” أثار استياءً برلمانياً وشعبياً في الشارع الكويتي
نواب كويتيون لــ”السياسة”: عماد مغنية يداه ملطختان بدماء شهدائنا وعيب أن يوصف بأنه “شهيد”


اثار البيان الذي اذاعته قناة »المنار« الفضائية, وتضمن تعزية من التحالف الاسلامي الكويتي المعروف باسم »حزب الله الكويتي« في مقتل الارهابي عماد مغنية, ردود فعل غاضبة في الشارع الكويتي, وأبدت اوساط حكومية ونيابية استياءها الشديد من هذا التصرف ازاء مجرم طال اجرامه وارهابه الكويتيين الأبرياء, خصوصاً في حادثة اختطاف طائرة »الجابرية« عام 1988, وكذلك ما يتردد عن علاقته بالتفجيرات التي شهدتها البلاد في منتصف الثمانينات وادت الى استشهاد مدنيين في عدد من المواقع وبينها مقاه شعبية يرتادها مسنون.


مصدر امني رفيع المستوى اكد ل¯»السياسة« ان وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد طلب تزويده بتفاصيل وافية حول موضوع البيان المثير للجدل, للوقوف على مبررات قيام التحالف الاسلامي باصداره وارساله الى جهات يعرف انها ستذيعه في وسائل الاعلام وتحدث ما احدثته من بلبلة.


واوضح المصدر ان الاجهزة الامنية لديها معرفة كاملة ووافية عن »حزب الله الكويتي«, وانها بانتظار ما تراه القيادة السياسية في شأن البيان الذي نعى فيه الحزب مغنية, لاتخاذ الخطوات المناسبة في هذا الشأن.


على الصعيد النيابي ابدى عدد من النواب استياءهم الشديد من الخطوة التي أقدم عليها التحالف الاسلامي. وقال النائب د.جمعان الحربش: »انه في حال ثبوت ان بيان التعزية في عماد مغنية قد صدر بالفعل عن التحالف الاسلامي, فانه سيكون لنا وقفة«, مشدداً على ان »هذا الارهابي يداه ملطختان بدماء الكويتيين, لكننا لا نريد الاستعجال, وننتظر حتى تتكشف كل الحقائق, قبل ان نتخذ الموقف المستحق تجاه ما حدث«.


النائب دعيج الشمري اتفق مع زميله الحربش ايضاً ان الامر يحتاج الى التريث قبل اصدار احكام قاطعة ازاء ما ذكر عن تعزية التحالف الاسلامي الكويتي في الارهابي مغنية, قائلاً: »ننتظر ما ستتوصل اليه الجهات المعنية في وزارة الداخلية, وبعدها سيكون لنا كلام آخر, عندما نتوصل لمعرفة من وراء هذا البيان«.


من جهة اخرى تساءل سياسي شيعي بارز: »كيف يصدر هؤلاء بيانات غير مذيلة بتوقيعهم, ولماذا يخفون هوياتهم وقد باتت اسماؤهم معروفة تماماً لدى الشارع الكويتي؟«.


وقال السياسي الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح الى »السياسة«: »ان حزب الله الكويتي معروف لدى الجميع وهو يجتمع حتى مع القوى السياسية في البلاد«, مشيراً الى ان من بين اعضائه نواباً في مجلس الامة الحالي ونواباً سابقين, ولديهم رئيس وأمين عام للحزب, ويجب ان يكشف النقاب عنهم, ولا تصدر بياناتهم »من تحت الطاولة«.
اضاف: »ان هؤلاء جبناء, وهم مع الاسف يخشون المواجهة«.


الى ذلك اعتبر الامين العام لتجمع »ثوابت الامة« محمد هايف المطيري ان »من يعتقد ان عماد مغنية شهيد, فانه يؤيد اعماله الارهابية, وعلى رأسها قتل الابرياء, كما ان خطف الطائرة الكويتية »الجابرية« وغيرها من الاعمال الاجرامية التي وقعت في الكويت, مبدياً استغرابه ممن يصنفون الارهابيين على أنهم شهداء.


وطالب المطيري »بحصر عدد المنتسبين لهذا الحزب الارهابي واستدعائهم للتحقيق«, مؤكداً انهم »يحظون بدعم مادي كبير يلفت الانظار ولابد للحكومة ان تنتبه الى ذلك«.


اضاف: »لا يجوز للحكومة ان تسكت على هذه الاهانات, وذلك الخروج على شرعية الدولة, ووصف المجرمين بحق الكويت بالشهادة«, داعياً مجلس الامة الى اصدار بيان يستنكر فيه الاشادة بالمجرمين واحالة كل من اشاد بعماد مغنية الى النيابة«.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل