#adsense

أحمد الحريري لـ”الجمهورية”: أطراف داخل “حزب الله” تحلم ولديها أوهام كثيرة بأنّ السلاح باقٍ الى الأبد

حجم الخط

 رأى الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري أنّه من المبكر جداً التبصّر في مسار العلاقة بين «المستقبل» وحزب الله، وقال لـ»الجمهورية»: إنّ هذا الانفتاح لن يعدو كونه اتفاقاً على ملفّين: الأوّل أمني والثاني تنسيقي داخل المؤسّسات.

وذكّر الحريري أنّ «التواصل الأوّل بين الطرفين حصل على مستوى وزير العدل أشرف ريفي ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا الذي زار ريفي في منزله بعد تأليف الحكومة، فيما حصل الاتصال الثاني منذ أيّام على خلفية مسألة تتعلَّق بملفٍّ نقابي».

وأكّد الحريري أنّ التواصل داخل مجلسَي الوزراء والنواب «هو ترجمة لقرارٍ داخلي مستقبلي بالتعاطي الإيجابي من أجل تسيير شؤون الناس»، معتبراً أنّ «قرار المشاركة في الحكومة والانفتاح المحدود على «حزب الله» هو جزء من أرضيّة اختلفت عن الفترة السابقة، لكنّ تطوير هذه العلاقة لن يكون سهلاً، لأنّ هناك خيارات على المستوى الكبير، معاكسة لبعضها البعض، مثل الموقف من الأزمة السورية التي لا يمكن أن نلتقي حولها، إضافةً إلى موضوع السلاح والهواجس التي لا تزال كبيرة لدى الطرفين. أمّا الاختراق الحاصل حتى الآن في العلاقة بيننا وبين «حزب الله»، فهو ربط نزاع، كما قال الرئيس سعد الحريري، وفي ربط النزاع يكون هناك هوامش نتَّفق عليها، فيما نضع الخلافات الكبيرة جانباً إلى حين الحلحلة، ولا سيّما الموقف من السلاح، ومشاركة الحزب في الحرب السورية، والاتفاق على «إعلان بعبدا» الذي تنصّل منه الحزب نهائياً». وأضاف: «هناك أطراف كثيرة داخل «حزب الله» تحلم ولديها أوهام كثيرة بأنّ الانتصارات مقبلة وأنّ السلاح باقٍ الى الأبد، فلنَنتظر لنرى المعادلات التي تتغيَّر في الخارج، وكيف ستؤثّر في السلاح. فهذه الحركة السريعة التي تشهدها المنطقة سيكون لها حتماً تأثيرها على الحزب».

وأوضح الحريري أن «لا حوار ثنائياً بل حوار ضمن المؤسسات، وهناك قرار بتسيير القضايا اليومية للبلد، وقد انعكس في النقاشات خلال البحث في ملف سلسلسة الرتب والرواتب، والتعاطي داخل جلسات مجلس الوزراء».

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل