قلّصت دعوة الرئيس نبيه برّي هامش الحركة أمام المرشّحين لرئاسة الجمهورية، وتوسّعت دائرة الأسئلة عن الخطوات التي يستعدّ لها المرشّحون بعدما أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن برنامجه الإنتخابي.
وكشفت مصادر واسعة الإطّلاع لـ”الجمهورية” أنّ الموعد الذي حدّده بري لم يفاجئ البطريرك بشارة الراعي الذي تبلّغه من برّي قبل تعميمه على وسائل الإعلام. كما لم يفاجئ أيضاً رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ولا رئيس الحكومة تمّام سلام، فقد كانا سلَفاً في الأجواء التي قادت الى هذا الموعد منذ أيام، خصوصاً بعدما تجاوزت جلسات سلسلة الرتب والرواتب موعداً مبدئياً كان مقدّراً أن يكون امس الأربعاء في 16 نيسان.
وقالت مصادر مُطلعة إنّ حركة المرشّحين ارتبطت الى حدّ بعيد بالمشاورات التي يجريها رؤساء الكتل النيابية، ولا سيّما الكبرى منها. وعليه فقد كشفت مصادر نيابية أنّ برّي سيوجّه الدعوات الى جلسات متلاحقة ما لم يتوفّر النصاب في جلسة الأربعاء المقبل كلّ أربعة أيام مرّة، وأنّه أبلغَ هذا الأمر الى المعنيين وإلى مَن التقاه في الساعات الماضية.
وأضافت أنّ توفير النصاب في أوّل جلسة – وإن كان مستحيلاً – فإنّه سيؤدّي إلى آلية جديدة يلجأ إليها برّي، وقد يوجّه الدعوة الى جلسة أخرى بعد ساعة ونصف أو ساعتين على موعد انتهاء الجلسة الأولى، أي في اليوم نفسه.