#adsense

ماذا سيفعل جعجع بعد ساعة في حال أصبح رئيساً؟

حجم الخط

كتب أمجد اسكندر في “المسيرة”: هذا سيناريو افتراضي، مبني على احتمال فوز سمير جعجع برئاسة الجمهورية.

بعد إعلان نتيجة الفوز، وفيما تعم المناطق المسيحية موجة من الفرح العارم، بعدما زالت الفوارق بين من كان يحب أو لا يحب الرئيس الجديد، سينشغل الرئيس المنتخب، بمعرفة السبب في عدم تطابق عدد أصوات النواب المؤيدة مع أرقامه.

ثمةَ مَنْ وَعَدَ ولم يَلْزَمْ الوعد، وثمة مَنْ لم يُعطِ كلمة نهائية إلا أنه أعطى صوتاً غالياً!

الموفد من قبل سعد الحريري الى معراب الذي تابع مع جعجع آخر الاتصالات مع النواب، وجلسة الانتخاب، يحمل رسالة عاجلة من الرئيس المنتخب الى رئيس الحكومة العتيد!

في ساعة الليل الأولى، تبدأ سلسلة المواعيد التي طلبها الرئيس الجديد من أركان مكتبه.

1- قائد الجيش أولا. “في ما عدا مسألة “حزب الله”، لا يوجد خط أحمر. كل الخطط الأمنية يجب أن تُنفذ. وبحذافيرها. ممنوع على أي ضابط أن يأتمر إلا بأمرِك. هي فرصة لكَ وللبنان ولي. أنا لن أَقبلَ أن تَضِيعَ الفرص. أنا والقوانين سندُك. عندي، كرامة الجيش اللبناني فوق كل اعتبار. أنا أعلم أن من يحبني كثيرا في الجيش قد يضرّني كمن لا يحبني، فليكن الالتزام والتقيّد بنظام المؤسسة العسكرية هو الفيصل. هذا يريحهم ويريحني. كل ما أطلبه هو وقف كل أشكال الاتصالات مع أجهزة النظام السوري. بلغ مدير المخابرات أنني لن أتساهل في هذه المسألة. بصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة عندي خطة وسنناقشها في مجلس الوزراء. استعد”.

2- الاجتماع الثاني ضم رؤساء مجالس الخدمة المدنية والتفتيش المركزي وديوان المحاسبة والهيئة العليا للتأديب. “لست مهتمّا، ولن أكون سعيدا، لأن موظفي الدولة سيحضرون غدا ًباكرا الى مكاتبهم، وسيمتنعون عن قبول الرشاوى. هذه ستكون موجة عابرة. بعد أسبوع سيعود الوضع الى ما كان عليه. لن أقول لكم أضربوا بيد من حديد. هذه “بهورة فارغة”. إدارات الدولة تحتاج خطة متكاملة: رواتب لا تشجّع على السرقة. تحديث ومكننة. لا مركزية إدارية. استعدوا لتقوم مجالسكم بدورها بعد أن أضغط على كل السياسيين ليوقفوا تدخلاتهم معكم. كل ما أطلبه الآن هو افتحوا الملفات العالقة بسبب ضغط سياسي أو طائفي. ستكون إشارة مشجّعة. عندي خطة وسنناقشها في مجلس الوزراء. استعدوا”.

3-الاجتماع الثالث ضم نخبة من رجال أعمال، ورؤساء بلديات، وفنانين، ونقابيين عن أرباب العمل والعمال، ومسؤولين في مجلس الإنماء والإعمار والتنظيم المدني. “اسمعوني جيدًا. عندما كنت قائدا للقوات اللبنانية والحرب دائرة، من يحبني منكم ومن لا يحبني، يعترف أن الشرقية كانت مستقرة ومزدهرة اقتصاديا. في الحرب كنت أعرف أن الاقتصاد عماد المقاومة، الى جانب القوة العسكرية، فما بالكم باليوم؟ نحن على أبواب صيف. أريد مهرجانات في كل القرى والمدن والبلدات. أريد حفلات للفنانين اللبنانيين والعرب والأجانب. كل رحلاتي الى العالم العربي سيكون هدفها الأول اقتصادي. العلاقة السياسية مع العرب ستكون ممتازة، مستعد أن أذهب الى جزر القمر لينتعش الاقتصاد. مرات إذا دارت عجلة الاقتصاد بقوة يصبح صعبا على المتآمرين أن يوقفوها. تحركوا وأنا معكم. يجب أن نشكل رأيًا عامًا يطالب بهونغ كونغ لا بهانوي. وسأنهي حديثي بهذه الطرفة التي سمعتها زمن الحرب. أرادت ابنة أحد زعماء “الغربية” أن تذهب مع رفيقاتها في الرحلة المدرسية المقرّرة الى “الشرقية”، فرفض الوالد. اعتقدت زوجته أنه خائف عليها من الخطف، كونها ابنة زعيم مهم. وبعد أخذ ورد، قال لها: “أنا اعرف أن ابنتي لن يخطفوها هناك، ولكن  أخاف، إذا ذهبت ورأت “الشرقية”، أن لا تعود الى “الغربية”! أريد من السياح العرب أن يستصعبوا العودة الى دولهم آخر هذا الصيف. تحركوا”.

المصدر:
المسيرة, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل