اكد مصدر قواتي ان ترشيح الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية ليس مرتبطا بالدورة الاولى، انما ترشيح لكل الدورات، مؤكدا ان كل من يعتقد ان افق هذا الترشح هو جلسة 23 الجاري واهم، لأن هذا الكلام يفقد الترشيح اهميته ورمزيته، ويجعله نوعا من رفع العتب، فيما هو نهائي حتى تصل 14 آذار في الايام العشرة الاخيرة لتقييم مسار المعركة.
واوضحت مصادر نيابية لـ”الأنباء” ان التشريع في الجلسة الانتخابية فقط غير جائز، وكذلك في فترة العشرة ايام السابقة لنهاية المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس.
وهناك من قال انه من غير الجائز لرئيس المجلس الدعوة لجلسة تشريعية بعد الجلسة الاولى وحتى نهاية المهلة، وهذا القول يرمي الى قطع الطريق على اي محاولة لتعديل بعض بنود الدستور.
الى ذلك، قالت مصادر “القوات” لـ”السفير” ان جعجع ماض في ترشيحه، وسيكون بدءا من يوم 23 الجاري مرشحاً جديا لرئاسة الجمهورية.