
رأى عضو كتلة نواب زحلة وتكتل “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان أن لبنان بحاجة رئيس لا تقيّد الظروف الإقليمية مسؤولياته وقيادة السفينة اللبنانية الى شاطىء الأمان، ولا تحدّ الإصطفافات السياسية من قدراتهم على تحييد الساحة اللبنانية عن الصراعات الخارجية والنهوض بالبلاد أمنيا وإقتصاديا وإجتماعيا، معتبرا بالتالي أن الرئيس القوي هو القادر على تحصين لبنان وإستعادة التوازن بين الفرقاء السياسيين وتبديد الإحتقان المذهبي الذي أشعلته عوامل إقليمية لا مصلحة للبنان بالإنزلاق الى وحولها.
ولفت النائب جنجنيان في تصريح له الى أن أكثر ما يهم المجتمع الدولي هو وجود رئيس قوي على رأس السلطات اللبنانية، قادر على محاورته دون ضغوطات سياسية وعسكرية عليه، خصوصا بعد أن سادت في السنوات الأخيرة سياسة الهيمنة على المؤسسات الدستورية حيث فرض البعض على الدولة اللبنانية معايير سياسية وعسكرية لا تتلاءم وإلتزامها بسياسة ومقررات كل من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، مشيرا بالتالي الى أن الدكتور سمير جعجع يجسد الرئيس القادر على إعادة بناء الدولة القوية القادرة على حماية حدودها وسيادتها حتى بإعتراف خصومه السياسيين، مع الإشارة الى أن الدكتور جعجع لن يكون رئيسا لقوى 14 آذار فحسب بل لكل اللبنانيين وفي مقدمهم حزب الله.
وأضاف جنجنيان مشيرا الى أن ترشيح الدكتور جعجع هو بداية المعركة الانتخابية فالقوات اللبنانية ستسمر بترشيحه في كل المراحل الإنتخابية التي ستلي الجلسة الاولى، لافتا في السياق نفسه الى أن 14 آذار قالت كلمتها وحددت مرشحها، ويبقى أن تعلن قوى 8 آذار عن مرشحها، ولتكن معركة لبنانية ديمقراطية، على أن يعترف بها الخاسر بالعهد الجديد الذي سيكون حتما لكل اللبنانيين دون إستثناء.
وعليه يطالب جنجنيان المجلس النيابي بوقفة ضمير وإطلاق صرخة وطنية مصيرية تخرج لبنان من حالة الموت السريري الى الحياة لملاقات العالم بتطوره الإقتصادي والإجتماعي.