#dfp #adsense

زهرا: لا يستطيع نصرالله أخذ لبنان إلى المكان الذي يحدده هو وخيار النصف زائدا واحدا أحد الحلول المطروحة

حجم الخط


زهرا: لا يستطيع نصرالله أخذ لبنان إلى المكان الذي يحدده هو وخيار النصف زائدا واحدا أحد الحلول المطروحة

 

اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا ان فريق 8 آذار ومن خلفه سوريا وضعوا العراقيل في وجه انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وهذا يدل على أنهم لا يريدون الحل في لبنان. وقال: “النظام السوري مر بصداقة وعدائية مع كل الأطراف اللبنانية على مدى ثلاثين سنة قضاها في لبنان، والجميع رأى أن سوريا لا تريد أصدقاء لها في لبنان بل تريد أتباعا أو أعداء”.


زهرا، وفي حديث إلى لبنان الحر، أشار إلى أن التدخل السوري في لبنان كان له اوجه وأشكال عدة، والمثال على ذلك بدأ منذ أن سهل الرئيس الراحل حافظ الأسد مرور الفلسطينيين المبعدين بعد أحداث أيلول في الأردن إلى لبنان، إضافة إلى الخطر الذي كان يحدق بالمسيحيين من منظمات سورية تحت اسم فلسطيني وتتبع القيادة السورية. أضاف: “النظام السوري لا يعترف بالدولة اللبنانية ولكن بعد التحولات الكبرى في لبنان والعالم، أصبح مكشوفا ومفضوحاً بأن الرئيس بشار الأسد يريد وضع يده بالقوة على لبنان من دون الأخذ بعين الاعتبار الحساسيات الداخلية اللبنانية”. وأكد ان المدخل الأساسي للحل هو أن يعترف النظام السوري بلبنان كدولة وككيان مستقل.


وأعلن أن التمسك بخيار القوة في هذه المرحلة ما هو إلا عملية ظرفية لأن ما يسوس العالم بالاضافة إلى القوة العسكرية، هو الحق وإثباته وإظهاره، موضحاً أن المحكمة الدولية ستساعد كثيرا على وقف هذا الاعتداد بالقوة. واعتبر أن ما يؤكد أن المحكمة سيكون لها تأثيرها وفاعليتها حالة الهستيريا التي ظهرت لدى أسماء من الصف الثاني ممن يعلنون تقليديا النوايا السورية في لبنان.


ورداً على كلام السيد نصرالله عن الحرب المفتوحة، قال زهرا: “نتمنى على السيد حسن أن يأخذ بعين الاعتبار أنه ليس وحده يمثل لبنان هو وفريقه السياسي، ولا يستطيع ان يأخذ كل لبنان إلى المكان الذي يحدده هو”. وذكَّر “بانه على طاولة الحوار، وعندما كانت تتم مناقشة الاستراتيجية الدفاعية لحل مشكلة وجود سلاح لدى “حزب الله” في لبنان، ذهب نصرالله إلى حرب تموز للتفلت من أي التزام داخلي وطني يفصل الحزب عن المحور الاقليمي الذي يستعمل لبنان ساحة ولا يتعاطى معه كوطن”. وتابع زهرا: “واليوم قد يكون هذا التهديد الذي أطلقه نصرالله ضد اسرائيل ونقل الاهتمام إلى صراعات كبرى، هو للتفلت من المأزق السياسي الداخلي ومخرجاً من الورطة السياسية التي “وضعوا البلد ووضعوا نفسهم فيها”.    


وعن الانتخاب بالنصف زائدا واحدا، قال: “ما زلنا متمسكين بشكل كامل بالمبادرة العربية ونعطي الزخم الكامل لإنجاحها”، لافتاً إلى القمة العربية المقبلة في دمشق والتي يجب ان يحضرها رئيس لبناني منتخب. وذكّر بأن خيار النصف زائدا واحدا هو خيار النصاب القانوني، مشيرا إلى انه قد يكون أحد الحلول المطروحة ولكن ليس قبل استنفاد كل الوسائل لإنجاح المبادرة العربية.   

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل