أقامت حركة التجدد الديموقراطي ندوة بعنوان “اللامركزية: اشكالية المقاربة وتحديات التطبيق” بمشاركة الوزيرين السابقين خالد قباني و زياد بارود وادارها وقدم لها عضو الحركة الدكتور ملحم شاوول، بحضور النائب خضر حبيب، رئيس حركة التجدد النائب السابق كميل زيادة وأعضاء اللجنة التنفيذية، السفير السابق خليل مكاوي، نقيب المقاولين فؤاد الخازن وعدد من الشخصيات السياسية والفكرية والأكاديمية والاجتماعية.
عضو اللجنة التنفيذية في حركة التجدد الاستاذ كميل منسى رأى ان تطبيق اللامركزية يشكل الخطوة الاولى على طريق الاصلاح في الادارة والتنمية في المناطق اللبنانية، فتطور التنمية تخطى اليوم النمو الاقتصادي، ليشمل الموارد البشرية بحيث باتت تنمية بشرية واقتصادية وسياسية وانسانية واجتماعية وثقافية وتربوية.
الوزير السابق زياد بارود قال ان اللامركزية هي عنوان أساسي في التجدد، لأن التجدد في لبنان يمر الزاميا عبر وسائل متعددة، احدى هذه الوسائل هي اللامركزية الادارية. واحدى وسائل التجدد هي تجديد النخب على المستوى المحلي وتجديد آليات اتخاذ القرار، وتجديد المشاركة المحلية، وتجديد نظرتنا الى طريقة ادارة الشأن العام.
متكلما عن تاريخ طرح موضوع اللامركزية الادارية منذ سنة 1929 على عهد الرئيس اميل اده مرورا بالستينات، ودخولها حيز الاجماع الوطني اعتبارا من توقيع اتفاقية الطائف، ومشيدا بالوزير قباني ودوره الريادي على صعيد الدراسات حول اللامركزية.
ثم كانت مداخلة الوزير الدكتور خالد قباني فرأى ان: كثيرة هي مشاريع اللامركزية الإدارية التي قدمت منذ وثيقة الوفاق الوطني التي اقرت في مدينة الطائف بتاريخ 22/10/1989 وحتى اليوم، استجابة لما أوصت به من إصلاحات تناولت، في ما تناولت، على مستوى التنظيم الإداري، في وجهيه المركزي واللامركزي.