توقعت مصادر نيابية وسطية عدم انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الثانية بعد غد بسبب عدم اكتمال نصاب الثلثين، ما سيدفع برئيس مجلس النواب نبيه بري الى تحديد موعد جديد يرجح ان يكون في السابع في ايار المقبل.
وفي سياق الاتصالات التي تجري للاتفاق على مرشح يستطيع إقناع طرفي الصراع السياسي بالتصويت له، استبعد عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب انطوان سعد، في تصريحات إلى “السياسة”، عقد صفقة بين رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، واصفاً الحديث عن هكذا صفقة بالكلام المبالغ به الذي لا يستند للحقيقة.
وسأل: “على أي اساس يمكن للحريري أن يعقد صفقة مع عون؟ فإذا كان من أجل رئاسة الحكومة فبإمكانه ان يكون رئيساً للحكومة مع أي رئيس ينتخب غير عون، سيما أن عون لم يوفر اساءة ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الا واستخدمها للتأثير على الرأي العام، وحمل الرئيس الشهيد مسؤولية ما وصل إليه البلد من تدهور مالي واقتصادي بسبب الديون التي ترتبت على لبنان في عهده، حتى ان الرئيس سعد الحريري لم يسلم من تهجم عون عليه”.
وأضاف سعد: “حتى لو كان هناك صفقة بينهما فإنها كانت بخصوص تشكيل الحكومة ولم تتطرق الى الاستحقاق الرئاسي”، معرباً عن شكوكه بإجراء الانتخاب في موعدها، وقال: “ربما يتأجل الانتخاب الى ايلول المقبل حتى يتم الاتفاق على رئيس توافقي”.
وأكد سعد أن قوى “14 آذار” مصرة على إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده ولا يمكنها ان تقف مكتوفة الأيدي، ولذلك دعمت ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، مضيفاً “إذا لم يكن جعجع، فما المشكلة لو كان الوزير بطرس حرب الذي يصلح ليكون رئيس دولة.