#adsense

رد موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني على طلال سلمان‏

حجم الخط

صدر عن موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني البيان الآتي:

لقد اختار طلال سلمان في عدد الاثنين 28/4/2014 من السفير شن حملة على رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع بعنوان “حتى لا ننسى”، وفاته أن هذا العنوان بالتحديد هو أفضل مدخل لفتح سجله المخزي والمثقل بالتبعية والاستزلام والرياء وتسميم الرأي العام، وتبرير القتل والاجرام وتغطية اعتى ديكتاوريات المنطقة.

لم يتذكر طلال سلمان إلا اغتيال رشيد كرامي وبعض الجرائم المنسوبة زوراً إلى سمير جعجع، من قبل القضاء العضومي لكننا وحتى لا ننسى وينسى اللبنانيون، فإننا ننعش ذاكرته المثقوبة بمسلسل الإغتيالات الجبانة لأحدعشر من رموز ثورة الأرز وبعضهم زملاء له، وذلك في زمن السلم وبعد انقضاء اعوام عدة على نهاية الحرب الاهلية المقيتة، وليكون آخرهم الشهيد محمد شطح عنوان الإعتدال والخلقية السياسية، وقبله وسام الحسن الضابط النزيه الذي كشف أعتى الشبكات الإسرائيلية وكان ذنبه أنه كشف أيضا شبكة اللواء السوري علي المملوك وميشال سماحة صديق طلال سلمان الصدوق. والسلسلة تطول من وسام عيد الذي “أخطأ” بكشف داتا الإتصالات التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مروراً بالنائب المشرع وليد عيدو التي قضت آلة القتل عليه وعلى نجله معاً، والنائب الخلوق أنطوان غانم، والوزير الذي قصفت شبابه رصاصات الغدر بيار الجميل، وزميلي سلمان الصحافي الجريء والمثقف سمير قصير، ورمز الشباب وصاحب القسم جبران التويني، والمناضل المتنور جورح حاوي والنائب النبيل باسل فليحان.

هؤلاء الشهداء لم يستذكرهم سلمان ربما كي يتجنب استذكار المتهمين الخمسة من كوادر حزب الله بالمشاركة في اغتيال الرئيس الحريري، ومحمود الحايك المتهم بمحاولة اغتيال الوزير بطرس حرب. ولعل الذاكرة أيضا خانته في استذكار أبي الصحافة اليوم مروان حماده ومشارفته الموت كما زميلته مي شدياق والوزير الياس المر.

وإذا رغبتَ يا سيد طلال سلمان في النسيان، فمن المعيب أن تنسى أيضا زميلك الصحافي سليم اللوزي الذي رُميت جثته في أحراج عرمون بعدما جرَم اصدقاؤك في النظام السوري يده التي كان يكتب فيها مقالاته المناهضة للنظام السوري، ونقيبك ونقيب الصحافة رياض طه، وخطف زميلك الكبير ميشال أبو جوده والإعتداء عليه لتطويعه .

لقد كان أولى بك يا طلال سلمان أن تتذكر اغتيال المفتي الشيخ حسن خالد والشيخ العلامة صبحي الصالح والشيخ أحمد عساف ومازال صدى المشيّعين يتردد: “أحمد وصبحي وخالد يللي قتلهم واحد”.

وماذا عن النائب ناظم القادري والمستشار الرئاسي محمد شقير، وماذا بالأخص عن كمال جنبلاط الذي كنت أحد دعاته أو بالأحرى أدعيائه؟ وماذا عن بشير الجميل الذي كان يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين اتسعت لتشمل معظمهم بعد انتخابه؟

أليس في إمكانك أن تراجع على الأقل أرشيف جريدتك لتتذكرأغتيال الضباط والطيارين في قاعدة رياق وعلى طريقها في أواخر الثمانينيات؟

وهل سمعت يا سيد سلمان باغتيال الرئيس رينيه معوض الذي ليس في ملف اغتياله ورقة واحدة فعلية؟

ويا أيها الصحافي المؤمن بالقضاء العضومي، ماذا عن إقفال قناة الـ MTV، اوالتنكيل بالشباب في 7 آب واستدعاء فؤاد السنيورة للتحقيق او اتهام صديقك ميشال عون بالإستيلاء على أموال الدولة قبل ان يلجأ الى بيت الطاعة فتُسقط التهم وتتوقف الحملات، وماذا عن منع الأخبار والبرامج السياسية بالتزامن مع تركيب ملف كنيسة سيدة النجاة؟

ألا تتذكر 7 أيار وكيف تمجّد بسقوط تسعين قتيلاً. وماذا عن تفجير مسجدي السلام والتقوى وسقوط أكثر من خمسين شهيداً على يد القتلة الفارين المعروفين؟

إن من كان ربيباً للأنظمة الديكتاتورية من معمر القذافي إلى بشار الأسد لا يحق له، ليس الكلام فحسب، بل مجرد الهمس بالشرف والكرامة.

كيف لمن يسمي نفسه صحافيا أن يتعامى عن مئتي الف قتيل سوري بفضل “إنسانية” رئيسه بشار الأسد؟ الم يسمع طلال سلمان أنين 1500 طفل من أطفال الغوطة وهم يلفظون أنفاسهم اختناقاً بقصف الكيماوي؟ ألا يرى فظائع البراميل المتفجرة في النساء والأطفال؟ ألا يذكر كيف اقتُلعت حنجرة الشاعر ابراهيم القاشوش وكيف أُحرِقت أصابع الرسام السوري المعارض علي فرزات، وكيف تم سحل أطفال درعا في بداية الثورة و تصفية الطفل حمزة الخطيب وسواه، فضلا عن عشرات آلاف المعتقلين والمفقودين؟

بئس زمن يتنطح فيه طلال سلمان للمحاضرة بالشرف والعفة وهو منهما براء، إذ يكفي تاريخه الارتهاني لأنظمة القتل والتسلط وارتباطاته المالية المشبوهة لإدراك حقيقته الذليلة، وهو المتدرج في التسكّع والارتزاق على أعتاب معمر القذافي الذي أخفى الإمام موسى الصدر، وقبله لدى المخابرات العراقية، مروراً بصناديق بعض التنظيمات الفلسطينية، وصولاً إلى النظامين السوري والإيراني.

في اختصار، الظلم كل الظلم يا سيد طلال سلمان أن توصف بين أهل الصحافة بأنك آخر الكبار، إذ تبين بالوجه الشرعي أنك أول الصغار!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل