#adsense

هؤلاء هم القتلة!

حجم الخط

لا تحوروا ولا تدوروا

المشكلة ليست بين 8 و 14 آذار

وليست بين ميشال عون وسمير جعجع

وليست بين السعودية وإيران

وليست بين أميركا وروسيا

وليست بين الصليب والهلال

وليست بين علي وعمر

قد تكون شيئا من كل ما تقدم ، لكن المشكلة الفعلية تتمثل بالسلاح.

ويا لها من معادلة:

لأن ميشال عون يسلّم بغلبة السلاح على الدولة وجيشها، فهو مرشح مرغوب من الحزب ومن وراءه، أقله للمناورة وتبرير التعطيل.

ولأن سمير جعجع مرشح يغلّب الدولة وجيشها على السلاح ، فهو لدى البعض مرشح مزعج مقلق خطر .

إسمعوا الشيخ نعيم قاسم ونواب حزب الله ووزراءه ماذا يريدون:

يريدون رئيساً يؤمن بالمقاومة، يحمي المقاومة، صديقا للمقاومة.

وكل رئيس لا يعترف بالمقاومة هو رئيس متآمر ويريد حماية المشروع الصهيوني.

إنها أحابيل السلاح.

يستحضر البعض تاريخ سمير جعجع في جرائم كان ينبغي للنظام السوري أن يُحاكم فيها ويُحكم عليه فيها مع بعض أتباعه ومقدمي الخدمات.

يستذكر البعض لغة الحرب، ويسعى إلى جعل سمير جعجع صورتها ومثالها، بينما الحقيقة أن سمير جعجع هو أقل المتورطين فيها ، فهو لم يكد يستلم ناصية القرار في العام 1986، أي بعد أحد عشر عاماً على انطلاق الحرب ، حتى أثيرت في وجهه المشاكل على الساحة الداخلية، وتفاقم الأمر مع تسلم العماد ميشال عون رئاسة الحكومة العسكرية الموقتة.

غريب أمر بعض الطبقة السياسية وغريب أمر بعض اللبنانيين.

يا جماعة ياناس…

المشكلة هي السلاح. الحرب انتهت، لكن فريقاً ما زال يعوّل على الحرب.

يفتعلها مع اسرائيل، يهدّد بها اللبنانيين، وينفذ تهديده في 7 ايار، ويشارك فيها دفاعا عن نظام بشار في ما وراء الحدود.

أجل، السلاح هو وحده المسؤول عن مآسي اللبنانيين. السلاح هو القاتل والمجرم. طوينا صفحة الحرب ولو على زغل، وتجاوزنا كذبة المحاكمات بحق سمير جعجع في عز سطوة الوصاية التي كانت قدرا على القضاء .

وإذ بنا نشهد من يصرّ على استعادة الحرب، ليغطي  فظائع جرائمه بعد الحرب، وبالأخص قبيل انتفاضة الإستقلال وخلالها وبعدها.

المجرم هو من قتل في زمن السلم أحد عشر من رجال ثورة الأرز ورفاقهم من رفيق الحريري إلى محمد شطح.

المجرم هو من افتعل 7 ايار وأذلّ بيروت وهاجم الجبل من الشويفات وكيفون والقماطية، وصعودا من مرستي مهددا المختارة والنتيجة نسعون ضحية.

المجرم من حاول اغتيال مروان حماده ومي شدياق والياس المر وبطرس حرب وسمير جعجع.

المجرم هو من فجّر مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.

المجرم هو من خطف جوزف صادر وقتل سامر حنا.

 المجرم هو من من يقف وراء مخطط المملوك – سماحة.

المجرم هو من يزوّر التاريخ في مجزرة إهدن، ومن صفّى مرتكبها الحقيقي، ومن قتل شبان القاع بحجة الثأر. والسليمانان الجد والحفيد هما الأدرى.

أما من قتل داني شمعون وعائلته، فإنغريد زوجته الشهيدة هي الأدرى في سمائها أيضا. وقد ختم سمير جعجع مرافعته التاريخية آنذاك مكررا عبارتها يوم قيل لها إن سمير جعجع تعرض لمنزل العائلة في الأشرفية: سمير ما بيعملها.

وفي قضية رشيد كرامي، لعل العلم اليقين عند قائد الجيش آنذاك وكان اسمه ميشال عون، والذي كان يفترض به على الأقل أن يستقيل. فهل كانت الطوافة التي فُخّخ مقعد كرامي فيها بعناية مخصصة لإخماد الحرائق أم كانت تربض في ساحة مار سابا في بشري؟

الحقيقة هي هي، أما المساكين فهم من يتبنّون الكذبة، فلا طوبى لهم. والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل