#adsense

الأربعاء الرابع من زمن العنصرة

حجم الخط

الأربعاء الرابع من زمن العنصرة
الرسالة: رسل 8: 1ب-8

اضطهاد الكنيسة في أورشليم

1 وحدثَ في ذلكَ اليومِ اضطهادٌ شديدٌ على الكنيسةِ التي في أورشليم، فتشتَّتَ المؤمنونَ كلّهم، ما عدا الرّسل، في نواحي اليهوديّةِ والسّامرة.

2 ودفنَ رجالٌ أتقياءُ إسطفانس، وأقاموا لهُ مناحةً عظيمة.

3 وكانَ شاولُ يسعى إلى إبادةِ الكنيسة، يقتحمُ البيوتَ كلّها ويجرُّ الرّجالَ والنّساء، ويسلّمهم إلى السّجن.

فيلبّس بيشّر في السّامرة

4 أمّا الذينَ تشتَّتوا فجالوا يبشّرونَ بالكملة.

5 ونزلَ فيلبّسُ إلى مدينةٍ في السّامرة، وأخذَ يكرزُ لأهلها بالمسيح.

6 وكانَ الجموعُ يُصغونَ بنفسٍ واحدةٍ إلى أقوالِ فيلبّس، لأنّهم سمعوا وشاهدوا الآياتِ التي كانَ يصنعها.

7 فكثيرونَ ممّن بهم أرواحٌ نجسة، كانت تخرجُ منهم الأرواحُ وهيَ تصرخُ بصوتٍ عظيم. وكثيرونَ منَ المقعدينَ والعرجِ نالوا الشّفاء.

8 فعمَّ تلكَ المدينةَ فرحٌ عظيم.

الإنجيل
متى 18: 11-14

11 وقد جاءَ ابنُ الإنسان ليُخلِّصَ ما قد هَلَك.

مثل الخروف الضالّ

12 ما رأيكم؟ إن كان لِرجلٍ مئةُ خروفٍ وضلَّ واحدٌ منها، ألا يتركُ التِّسعة والتِّسعين في الجبال، ويذهب يبحث عن الخروف الضّال؟

13 وإن وجدهُ، ألا يفرحُ به؟ الحقَّ أقول لكم: إنّهُ يفرح به أكثر من فرحه بالتّسعة والتّسعين التي لم تضلّ!

14 هكذا، فإنَّ مشيئة أبيكم الذّي في السَّماوت هي ألاّ يهلِكَ أحدٌ من هؤلاء الصِّغار.

شرح الإنجيل:

11: تهمل مخطوطات كبرى هذه الآية في متّى، وتثبتها في (لو19/10) وهذا نصّها
"فقد جاء إبن الإنسان ليخلّص ما كان هالكا".

12: حز34/4، 16؛ لو9/54-55.

13: لم تضلّ: يتكلّم لوقا (15/4، 6) على النعجة "الهالكة"، على النّاس الهالكين، الّذين جاء يسوع ليخلّصهم. أمّا متّى فيتكلّم هنا على النعجة الضّالّة، على المؤمنين "الصّغار" العرّضين لخطر الضلال في العقائد والأخلاق، على ما تعرّضت له الكنيسة لدى نشأتها (متّى24/4، 11، 24؛ 2طيم3/13؛ 1يو1/8؛ 2/26؛ 3/7؛ رؤ12/9؛ 19/20).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

نصّ الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

شرح الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل