#adsense

المشكلة ليست عند “14 آذار”.. مصادر لـ”الأنباء”: بكركي مستاءة من تطيير النصاب

حجم الخط

أفادت مصادر لـ”الأنباء”، إن نواب تكتل “التغيير والاصلاح” و”حزب الله” سيواصلون “نسف نصاب جلسات انتخاب رئيس الجمهورية في سيناريو يذكر بما فعلته قوى 8 آذار في انتخابات 2007″، ما يرفع احتمال الفراغ في سدة الرئاسة اذا لم تتوصل القوى السياسية الى اتفاق على اسم وفاقي او اذا لم تأت كلمة السر من الخارج.

ولفتت المصادر الى ان الانتظار الرئاسي سيطول ما لم يحصل الاسهام الدولي والاقليمي المباشر على خط الاستحقاق وغياب التسوية لانجاحه.

واشارت الى ان اللقاءات بين “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر” مفتوحة ومستمرة، لكن “ما دون الرئاسة”، واكدت ان “بكركي مستاءة من تطيير النصاب في جلسات الانتخاب الرئاسية، معتبرة ان هذا الامر يمثل تملصا من بعض الفرقاء المسيحيين من الاتفاق الذي حصل في بكركي برعاية البطريرك بشارة الراعي، وتعهدت بموجبه القيادات المارونية بالحرص على المشاركة بانتخاب الرئيس في مجلس النواب مهما كانت الظروف والتعقيدات”.

وتقول المصادر ان البطريرك الراعي بات يعرف جيدا ان المشكلة ليست عند فريق “14 آذار” الذي التزم بما وعد به في بكركي والذي يعمل بهدي الدستور، بل في الفريق الآخر الذي يدفع الدولة نحو فراغ استنزافي طويل يعتقد انه في نهايته سيتمكن من فرض مرشحه او المفاصلة على مرشح تسوية لا يولد من رحم اللعبة الديموقراطية في البرلمان.

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل