بريطانيا تريد علاقات "بناءة" مع ايران لكنها تأسف للرد
اكدت بريطانيا الاربعاء انها تريد علاقات "بناءة" مع ايران لكنها انتقدت من جديد رد طهران "المؤسف جدا" في مواجهة الاضطرابات الناجمة عن نتائج الانتخابات بعد اعلان ايران انها تدرس تخفيض مستوى علاقاتها مع بريطانيا.
وجاء الموقف البريطاني على لسان متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء غوردن بروان ردا على تقارير نقلت عن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قوله ان طهران تدرس مسألة تخفيض مستوى علاقاتها مع بريطانيا.
وقال المتحدث "اننا نراقب الوضع. لقد اخذنا علما بتلك التقارير. وقد اوضحنا دائما اننا نسعى الى علاقة ثنائية بناءة مع ايران تقوم على الاحترام المتبادل".
واضاف ان "قرار ايران تحويل ما هو بوضوح شأن داخلي ايراني الى صراع مع المملكة المتحدة وغيرها، هو امر مؤسف جدا ولا اساس له".
وانتقدت وزارة الخارجية البريطانية الثلاثاء محاولة ايران "تحميل المملكة المتحدة وجهات خارجية اخرى مسؤولية ما هو رد فعل ايراني على مسألة ايرانية" مضيفة ان هذا "غير مقبول".
وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان ايران تدرس مسألة خفض مستوى علاقاتها مع بريطانيا، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الايرانية "ايسنا" الاربعاء وسط التوتر الدبلوماسي المتزايد بين الدولتين على خلفية الانتخابات الرئاسية.
واضافت الوكالة نقلا عنه "اننا ندرس المسألة".
وصرح وزير الاستخبارات غلام حسين محسني-ايجائي لوكالة فارس للانباء ان بعض الاشخاص الذين يحملون جوازات سفر بريطانية "لعبوا دورا في اعمال الشغب" التي اعقبت الانتخابات في 12 حزيران وفاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد.
وقال محسني-ايجائي ان "احد الموقوفين جمع معلومات يحتاج اليها الاعداء مدعيا انه صحافي". واضاف ان "بريطانيا كانت احدى الدول التي اججت الوضع بالدعاية القوية وبعض الاجراءات المخالفة للاصول الدبلوماسية".