
حذر الأستاذ الجامعي وأمين سر حركة “التجدد الديمقراطي” أنطوان حداد، من “أي تغيير في آفاق الحوار في المرحلة المقبلة”، لافتا إلى أن “الخطورة تتجلى في طرح أجندة مختلفة عن الحالية، أي السعي لربط الاستراتيجية الدفاعية بمسائل أخرى كالانتخابات الرئاسية وقانون الانتخابات النيابية وتشكيل الحكومة، وكلها ملفات لا علاقة لها بأساس طاولة الحوار”.
وقال حداد في تصريح “الشرق الأوسط” أن “إصرار سليمان في النصف الثاني من ولايته على حماية لبنان من نيران الحرب السورية، ودعوته كل الأطراف لعدم الانخراط العسكري فيها اصطدم وتناقض مع طروحات “حزب الله”، الذي حاول أن يهمشه أو يعاقبه أو يقاطعه”، منوها بصمود موقف سليمان وتأكيده أن طموحه ليس التمديد، وهدفه أن يرسي مثالا لمن سيأتي بعده”.