#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 7/5/2014

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ثمانية عشر يوما تفصل عن نهاية المهلة الدستورية للانتخاب الرئاسي والوضع يتلخص بالآتي:

– جعجع مرشح قوى الرابع عشر من آذار صحيح، لكن الرئيس الحريري يؤيد ما يتفق عليه القادة وخصوصا المسيحيين منهم.

– مجلس المطارنة الموارنة يدعو الاقطاب الى اتخاذ لقاء بكركي خارطة طريق مع ما يعني ذلك من دعوة الى التوافق.

– الجميل وعون توافقا على تسريع الانتخاب، لكن كيف ومن هو المرشح منهما.

– جعجع دعا عون الى ترشيح نفسه ليكون بينهما تنافس انتخابي.

– الرئيس بري حدد يوم الخميس من الاسبوع المقبل موعدا لجلسة انتخابية رابعة، لكن هل سيبقى الوضع رهن نصاب غير مكتمل؟

– همس بين النواب حول امرين: ترك التنافس بين المرشحين مهما كان عددهم من الفريقين ومن الوسطيين او طلب المساعدة من الخارج.

الخارج هنا يعني السعودية وايران وفرنسا واميركا والدول الاربع عبرت جهارا عن ضرورة اختيار اللبنانيين لرئيسهم مع ابداء التشجيع على الانتخاب قبل انتهاء المهلة الدستورية.

وفي الهمس النيابي ايضا ان الانتخاب ممكن على اساس اختيار مرشح معتدل من خارج كل من اوحى بترشحه على اساس داعم من اي من فريقي الثامن والرابع عشر من آذار بمعنى المجيء برئيس قادر على ادارة الملفات بحكمة، والا وكما قال النائب فؤاد السعد فان الرئيس سليمان يبقى الانسب في هذه المرحلة.

في اي حال سلسلة الرتب والرواتب تقدمت على الانتخاب، والرئيس بري حدد الاربعاء موعدا لجلسة للبت بها، وهيئة التنسيق النقابية اعلنت الاضراب العام من الخميس حتى الاربعاء انتهاء بالتظاهر امام المجلس، فيما نقيب المعلمين في المدارس الخاصة اكد ان يوم غد يوم عمل عادي في المدارس الخاصة.

وبعيدا عن كل هذه الشؤون، الفيبا اعادت النظر بقرارها ورفعت الحظر الدولي عن مشاركة الفرق اللبنانية في البطولات الدولية لكرة السلة.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

7 ايار 2014 لم يلغ بالديمقراطية المفاعيل السلبية ل 7 ايار 2008. وهكذا، لم تكن الثالثة ثابتة في انتخابات الرئاسة. فالجلسة لم تنعقد في تكرار ممل لسيناريو الاسبوع الفائت: المواقف على حالها، الحاضرون هم انفسهم، كذلك الغائبون او المتغيبون. وهذا يعني وقبل ثمانية عشر يوما من انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان ان قصر بعبدا لن يعرف، مبدئيا، رئيسا جديدا في الخامس والعشرين من الجاري. ولعل اكبر دليل على ذلك ان الرئيس بري الذي كان ينتظر في مكتبه اكتمال النصاب، لم يهدر وقته في عقد اجتماعات جانبية تتعلق برئاسة الجمهورية، بل انصرف الى معالجة شؤون سلسلة الرتب والرواتب التي عين موعدا لمناقشتها واقرارها الاربعاء المقبل، اي قبل يوم واحد من الجلسة الرابعة للانتخابات الرئاسية، والتي لن تنعقد على الارجح!

في موازاة المراوحة المحلية حراك لافت اقليميا ودوليا. في الرياض حركة اتصالات عبرت عنها الزيارة التي قام بها السفير الاميركي في بيروت دايفيد هيل، حيث قابل عددا من المسؤولين السعوديين اضافة الى الرئيس الحريري. وفي باريس سلسلة اجتماعات اميركية – فرنسية توجها لقاء انعقد في الاسبوع الفائت بين مسؤول اميركي ومستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط. كما ترددت معلومات عن اتصالات فرنسية – ايرانية، تجري بالتزامن مع الاتصالات الفرنسية – الاميركية. لكن اللافت ان كل هذه الاتصالات والمشاورات تتركز على ضرورة اجراء الاستحقاق في موعده الدستوري، ولم تدخل حتى الان في لعبة الاسماء، ما يؤكد مرة جديدة ان الظروف المؤاتية لانتخاب رئيس جديد لم تنضج بعد.

لكن وقبل تفصيل الوقائع السياسية الرئاسية، نتوقف عند القرار الذي اتخذته هيئة التنسيق النقابية منذ قليل والقاضي باعلان الاضراب العام بدءا من يوم غد وحتى الاربعاء المقبل.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

نحو المحظور يأخذ بعض السياسيين واقع الحال في لبنان، واقع مطلبي على شفير الإنفجار الكبير، والسبب إستهتار بعض الكتل النيابية بمطالب العمال والنقابيين. أما الواقع السياسي فليس بأشفى حال مع مكابرة بعض الكتل بخياراتها الإنتخابية.

هيئة التنسيق النقابية أعلنت الإضراب العام إبتداء من الغد وحتى الأربعاء المقبل موعد الإنفجار الكبير كما أسمته، ردا على ما تمخضت عنه اللجنة النيابية المعنية بدراسة سلسلة الرتب والرواتب، فكان ما حذرت منه كتلتا “الوفاء للمقاومة” و”التنمية والتحرير” الرافضتان لتضييع الحقوق في كواليس اللجان.

في كواليس السياسة لا نضج لحل موعود يخرج رئيسا للبلاد، مع تزاحم المهل والمشاورات. جلسة نيابية ثالثة بلا نصاب، ولا نصاب بلا إتفاق، موقف يعرفه الجميع ويتنكر له البعض بأمان سياسية أو إيعازات خارجية. والى الخامس عشر من أيار موعد جديد.

جديد سوريا وحمص القديمة، عاصمة الثوار، كما أسماها المسلحون، أعادوها اليوم الى كنف الدولة، مرغمين بإشراف الأمم المتحدة وشروط الحكومة السورية.

حافلات أممية ذات زجاج داكن سترت خيبة المسلحين ونقلتهم من داخل المدينة الى ريفها الشمالي تمهيدا لخيبة جديدة تنتظرهم، فهل تكون هزيمتهم في حمص التي أعلنوها عاصمة الثورة، بداية ثورتهم المزعومة؟

==========================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

ما بين السابع من أيار العام 2008 والسابع من ايار الحالي، فترة طويلة من الزمن، القاسم المشترك فيها استباحة حزب الله للدولة ومؤسساتها.

قبل ست سنوات لحقت وصمة عار بالحزب عندما ارتكب غزوة بيروت ودنس مؤسساتها وقتل ما قتل من ابنائها، ولم تسلم منه وسائل اعلام المستقبل التي احرقها.

بعد ست سنوات حزب الله يضيف وصمة عار جديدة بتعطيله جلسة انتخاب رئيس للجمهورية مفسحا الطريق امام الفراغ في الموقع المسيحي الاول.

اليوم وقبل اقل من ثلاثة اسابيع على انتهاء المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي طار نصاب الجلسة للمرة الثالثة على التوالي وبقرار عن سابق تصور وتصميم من قبل حزب الله، الامر الذي يطرح اكثر من سؤال عن مصلحة حزب الله وضع البلد على سكة المجهول.

وهذا المساء دعت هيئة التنسيق النقابية لإضراب شامل إعتبارا من يوم غد وحتى يوم الأربعاء المقبل، موعد الجلسة النيابية المخصصة لسلسلة الرتب والرواتب.

==========================

* مقدمة نشرةأخبار ال “ال بي سي”

لم تكن الثالثة ثابتة… وإلى اللقاء مع الرابعة في الخامس عشر من هذا الشهر، أي قبل تسعة ايام من انتهاء العهد… الوقت يضيق ولا بصيص في الافق يمكن ان يبدِّل في المعطيات… المواقف على حالها سواء لدى قوى الرابع عشر من آذار او لدى قوى الثامن من آذار، أما المساعي الخارجية فلا مؤشرات عنها حتى الساعة.

وفيما قذف ملف الانتخابات الى الاسبومع المقبل تقدم مجددا ملف سلسلة الرتب والرواتب إلى الواجهة، مع تحديد الرئيس بري الاربعاء المقبل موعدا للجلسة النيابية لمناقشة السلسلة، في ظل رفض b4 هيئة التنسيق على ما توصلت إليه اللجنة النيابية.

هكذا يبدو أن الملفات الكبرى حشرت في الايام الاخيرة من العهد، وبحسب كل المعطيات فإن هذه الملفات ستملأ الفراغ الذي بدأ يطل برأسه إعتبارا من صباح الخامس والعشرين من أيار.

=========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

هوس الكورونا ضرب من غير تدقيق وانتشر الخبر كالمرض ليتبين وبتأكيد من وزير الصحة أن لبنان لم يسجل أي إصابة. وأنه اتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنب وصول هذا الوباء الشرق أوسطي… وعلى الكورونا السياسية لا سيطرة، إذ ينتشر هذا الداء متخذا شكل الفراغ المعدي الذي يهدد المؤسسات بدءا برأس الهرم، والبقية ستأتي. وبهذه النيات فرغت جلسة مجلس النواب الثالثة من نصابها اليوم. وقبل أن يعلن رئيس المجلس موعد الجلسة الرابعة، كانت خلاياها تفقد مناعة الحضور وتنذر بأن الخامس عشر من أيار لن يختلف عن نظرائه وأسلافه الذين سبقوه. على أن تتعاظم حدة المرض وتشتد في الأيام العشرة الأخيرة التي تسبق وصول فخامة الفراغ… وإلى حينه لن يعوض مجلس النواب بالتشريع المطلبي، لكون سلسلة الرتب والرواتب تمر بمرحلة “عصر هضم”. وحيالها وضعت هيئة التنسيق النقابية تحركاتها في أعلى درجات التصعيد الذي لامس مقاطعة الامتحانات الرسمية وإعلان الإضراب الشامل ابتداء من يوم غد الخميس حتى الرابع عشر من أيار.

وربطا بالمواعيد غير النقابية ضربت المحكمة الدولية الإعلام بموعد الثالث عشر من أيار. وقررت جلسة علنية قد تتحول إلى سرية للاستماع إلى “الجديد” و”الأخبار” في الدعوى المقامة ضدهما. وأرفقت المحكمة تعميمها بتفسيرات خاصة متضمنة درسا في معاني تحقير المحكمة، والهدف الآن من تهمة التحقير إلى الصحافيين اللبنانين ووسائل الإعلام دون سواهم، لكن التفسيرات المرفقة لم تجب عن الأسئلة التي وضعتها المحكمة عينها. وتسأل المحكمة في كتابها: ألا يشكل هذا الاتهام اعتداء على حرية الصحافة في لبنان؟ وتجيب: كلا فحرية التعبير ليست مطلقة. فإذا كانت المحكمة قادرة على صياغة السؤال وتأمين الجواب المناسب له. فلماذا عليها الاستماع الى الصحافيين؟؟ لاسيما أنها تريد أجوبة تتطابق والتي نشرتها اليوم. هي محكمة بأجوبة جاهزة وما على الماثلين أمامها سوى تغييبها عن ظهر قلب من اليوم حتى الثلاثاء المقبل. لكن “الجديد” دائما لديها كلام آخر.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”

للسابع عشر من أيار معاني عدة، بعضها مفرح كعودة العماد ميشال عون من منفاه الباريسي، وإنطلاق مسيرة التغيير والإصلاح، والبعض الآخر محزن نسبة لما حصل في 2008، فكرس الإنقسام بين اللبنانيين.

اليوم أضيفت الجلسة التي كانت مقررة لإنتخاب رئيس جديد الى هذه الذاكرة الحزينة نتيجة تعنت سمير جعجع وتمسكه بترشيحه، ما أدى مرة جديدة الى تطيير النصاب وتعطيل الإنتخاب.

اليوم وكالعادة تحولت ساحة النجمة الى منبر تبارى فيه النواب، إلا أن اللافت هو نبرة زوجة المرشح سمير جعجع النائب ستريدا طوق، هذه النبرة التصعيدية يمكن تفسيرها بأنها تعود لإقتناعها بأن لقب السيدة الأولى لن يقترب منها، وبالتالي فإن قصر بعبدا سيبقى حصرمة بعينها أيضا.

يمكن القول أن هذه النبرة قد تعود الى أنها سمعت كلاما خلال لقاءاتها الخارجية لا يصب في مصلحة زوجها. أما المرشح جعجع الذي كان يتابع مجريات الجلسة مبتسما، سرعان ما تجهم وجهه وهو يستمع الى تصريحي الرئسيس السابق أمين الجميل والعماد ميشال عون من الرابية، خصوصا عندما تحدثا عن إيجابيات اللقاء الذي وبحسب مصادر متابعة، تطرق للوضع الحالي والمخاطر، ولا سيما إستمرارية الأزمة الرئاسية، وأنهما قررا العمل لإنجاز الإنتخابات.

مطلبيا برز رفض هيئة التنسيق النقابية الطرح الحالي لسلسلة الرتب والرواتب، معلنة الإضراب إعتبارا من يوم غد وحتى الأربعاء 14 أيار موعد الجلسة التشريعية لبت موضوع السلسلة، في وفت أكد نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض “أن يوم غد هو يوم تعليم عادي في المدارس الخاصة”.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

الثالثة لم تكن ثابتة، لا نصاب اكتمل ولا إنتخاب حصل، فأرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة النيابية الى الخامس عشر من الشهر الجاري، يسبقها تشريع قبل يوم واحد يستهدف الوصول الى حل عقدة سلسلة الرتب والرواتب.

في الإستحقاق الرئاسي حركة يقوم بها الرئيس أمين الجميل الذي حط بعد معراب في الرابية، واصفا اللقاء مع العماد ميشال عون بالمفيد جدا والإيجابي.

أما المطارنة الموارنة فدعوا القادة الموارنة للالتزام بلقاء بكركي كخريطة طريق أخلاقية لخوض الإنتخابات الرئاسية، فهل تتفق الكتل على مرشح وفاقي يمنع الفراغ قبل أن يطيح الفراغ بالرئاسة؟

في السلسلة إستعدت هيئة التنسيق النقابية للعب ورقة الإضراب، والتحرك في الشوراع مجددا عبر ما سمتها إنتفاضة إجتماعية. لم يقنع مشروع اللجنة الفرعية الهيئة، فقالت “إن التقرير جعل ما هو سيئ أسوأ، وعليه فتحت الإضراب من الغد حتى موعد الجلسة التشريعية”.

الحدث الخارجي كان في سوريا بترجمة إتفاق يتجاوز حدود محافظة حمص. المسلحون خرجوا من حمص القديمة والمساعدات وصلت الى نبل والزهراء، ومخطوفون عادوا من كسب الى حلب. المراحل تتدرج وهناك من يشوش على تطبيق الإتفاقية بإعتراضه لقوافل مساعدات نبل والزهراء، لكن القطار إنطلق، فمن خرج من حمص اليوم؟ وأي دور للاستخبارات العابرة لحدود الساحات؟ الإشارات تتعدد، فهل تكر سبحة الإتفاقيات؟

توقيت ومضمون الإتفاقية ووجود رعاة إقليميين ودوليين، وحجم الصفقة الممتدة من كسب الى حلب الى حمص، وقد تصل لاحقا الى معظم الجبهات السورية. تعود اليوم حمص وهي أكبر محافظة سورية الى حضن الدولة، بإستثناء جيوب الرستن وتلبيسة لتتحول من عاصمة الثورة كما سمتها المعارضة الى أولى المحافظات المستقرة. فهل تكون حلب وريف دمشق على طريق حمص؟ وهل يعتبر الإتفاق اليوم مقدمة موضوعية لأنهاء العمل العسكري في سوريا؟

لما لا؟ الرابط الأساسي بين ما حصل في حمص وما جرى في حلب موجود؟ بدت تفاصيله واضحة، فيما كانت الساعات الماضية تشهد على أكبر إحتفال في محافظة درعا، أقيم في منطقة إزرع فتوافد عشرات آلاف السوريين المؤيدين للجيش والدولة والإنتخابات الرئاسية.

===============================================================

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل