
تعليقاً على ما أعلنه الناطق بإسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي أن “البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ليس ضمن الوفد الرسمي للبابا فرنسيس الى القدس وذاهب بمبادرة منه”، أوضح المسؤول الاعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض أن “ما قاله الأب لومباردي هو توضيح لا أكثر ولا أقل، اذ ان البطريرك الراعي سبق وأعلن هذا الموقف، وانه ذاهب بمبادرة منه، وقال إنه لا يرافق البابا بل سيستقبل البابا، وهو صاحب البيت ويستقبل الضيف”.
وأضاف غياض في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني: “من الطبيعي ان تكون المبادرة منه، فالفاتيكان لا يأمر البطريرك، والراعي هو صاحب الأرض والبيت ويستقبل البابا فرنسيس، فهذه واجباته”، مشيراً الى أن الزيارة ستتضمن الجزء الرعوي للأبرشية المارونية، كما وأن القانون يفرض الزيارة على الراعي كل خمس سنوات، وعندما طبق القانون لم يعجب الأمر بعض الناس.
أما بالنسبة لبرنامج الزيارة، فكشف غياض أن “هناك جزءا متعلقا بحضور ومشاركة الراعي الاحتفال الاستقبالي للبابا، ولكن طبعا لن يشارك في اللقاءات الرسمية وفي الجزء الرسمي الذي سيقوم بها البابا فرنسيس؛ وبعد مغادرة الأخير سيكمل الراعي الجزء الرعوي من الزيارة، بزيارة الرعايا المارونية وسيبقى في الأراضي المقدسة بين الثلاثة أو الأربعة أيام”.
وختم غياض: “أن الرعايا بانتظاره على أحر من الجمر، كما وأن عددا كبيرا منهم يبعثون برسائل التأييد للزيارة، وانهم للمرة الأولى يشعرون ان لديهم ابا وأصبح لديهم املا لكي يبقوا في ارضهم، وشعروا ان هناك من يسأل عنهم”.