#adsense

سليمان طلب توضيح كلام صفوي… وباسيل رد: “عبارة جنوب لبنان لم ترد على لسانه”

حجم الخط

علِمت “النهار” ان الموضوع السياسي الذي استرعى الانتباه في مستهل جلسة الوزراء كان موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من التصريح الذي ادلى به مستشار مرشد الثورة الاسلامية الايرانية للشؤون العسكرية اللواء يحيى صفوي الذي اعتبر ان حدود بلاده تنتهي في جنوب لبنان، فطلب الرئيس سليمان من وزير الخارجية جبران باسيل ان يستوضح طهران في هذا الأمر، فرد باسيل بانه كلف سفير لبنان في ايران جلاء حقيقة ما أدلى به المسؤول الايراني، فأفاد السفير ان عبارة “جنوب لبنان” لم ترد على لسان صفوي.

عندئذ تدخل وزير العمل سجعان قزي معترضا على جواب زميله وزير الخارجية وقال ان التوضيح المطلوب ليس من سفير لبنان في طهران بل من الخارجية الايرانية او سفير ايران في لبنان.

وكان للرئيس سليمان ايضا موقف من قانون الايجارات، إذ قال انه ينطوي على نواقص قانونية ودستورية وهو، أي رئيس الجمهورية، سيقدم مراجعة طعن فيه امام المجلس الدستوري ربما كانت جزئية وتتعلق ببعض الفقرات التي لا تؤمن المساواة بين المواطنين. وأشار الى أن أهم ما توافق عليه المتحاورون في جلسة الحوار الاخيرة هو استكمال تطبيق الطائف والمحافظة على المناصفة.

وعلق رئيس مجلس الوزراء تمام سلام على ما ادلى به الرئيس سليمان عن جلسة الحوار الاخيرة التي انعقدت في غياب أطراف أساسيين، وتطرقت الى ملفيّ الانتخابات الرئاسية والنيابية، بان أجواء البلاد مرتاحة الى ما تنجزه الحكومة اداريا وأمنيا. فدعا الوزير قزي الى عدم تجاهل اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وألا يكون الارتياح بديلا من رئيس جديد للجمهورية ولا بد ان يكون للحكومة موقف من هذا الامر.

كما أفادت مصادر وزارية «المستقبل» أنّ سليمان حين طلب من وزير الخارجية جبران باسيل التحقيق بهذا الملف وإفادة المجلس بنتائج هذا التحقيق، أجابه باسيل أنّه لم يجد خلال متابعاته للصحف الإيرانية ما يدل على تحديد صفوي اسم لبنان في تصريحه إنما تحدث عن امتداد نفوذ إيران نحو المتوسط من دون أن يخصّ بالذكر الحدود اللبنانية»، مع العلم أنّ هذا التصريح الذي اقتطع منه اسم لبنان على الصفحة العربية لوكالة «فارس» الإيرانية، نُشر على الصفحة الإنكليزية للوكالة نفسها وجاء فيه وفق حرفية ما قاله صفوي إنّ «خط دفاع إيران الأول أصبح في جنوب لبنان وتحديداً على الحدود الشمالية لإسرائيل».

وإذ لفتت المصادر في ضوء ذلك إلى أنّ «رئيس الجمهورية تمنى على باسيل التحقيق بهذه المسألة بالاستناد إلى الكلام الإيراني الذي نُشر في معظم وسائل الإعلام اللبنانية وتناول تحديداً الحدود اللبنانية»، نقلت المصادر الوزارية عن سليمان تشديده في هذا المجال على «وجوب اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستيضاح الجانب الإيراني بما فيها استدعاء وزير الخارجية السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي لتبيان حقيقة الموقف الإيراني الرسمي من هذا الموضوع وتوضيحه أمام الرأي العام».

المصدر:
المستقبل, النهار

خبر عاجل