#adsense

شدياق في عشاء القوات – سيدني: عندما ندعم سمير جعجع يعني أننا ندعم برنامج “14 آذار” ككل

حجم الخط
أحيا حزب  “القوات اللبنانية” في سيدني احتفاله السنوي  برعاية رئيس الحزب الدكتور  سمير جعجع  وحضور  الاعلامية الدكتورة مي شدياق .
وشارك في المناسبة ممثلة رئيس حكومة استراليا طوني أبوت  السناتورة كونسيتا فيافرنتي ويلز ونواب أستراليون، ممثلو أحزاب قوى “14 آذار” في أستراليا وممثلو الحزب التقدمي الاشتراكي.

هذا وتخلل الحفل كلمة للدكتور سمير جعجع عبر “سكايب”:

والقى جعجع كلمة تناول فيها مختلف التطورات السياسية في لبنان لا سيما موضوع رئاسة الجمهورية.

واعتبرت شدياق في كلمة لها خلال الحفل أنّ “عندما ندعم سمير جعجع يعني أننا ندعم برنامجه الذي هو برنامج “١٤ آذار” ككل، ومن هنا موقف سمير جعجع الذي قال فيه أنه مستعد أن ينسحب لأي مرشح من “١٤ آذار” يحصل توافق عليه ويتبنى برنامجه وبرنامج ١٤”، مؤكدةً أنّ “١٤ آذار” قوية بذاتها، بجمهورها، بشعبها، بأحزابها، وبشخصياته”.

وكان لـ د. شدياق تعليق على موضوع زيارة غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى الأراضي المقدسة، إذ أكدت أنّ  “سليل البطريرك الحويّك الذي أتى باستقلال لبنان لا أحد يُعطيه مواعظ في الوطنية، ومن أُعطِيَ له مجدُ لبنان لا ينتظرُ مجداً من حرس حدود إيرانيين في لبنان، وسليلُ مار يوحنا مارون لن يرتجفَ  من حملةٍ إعلامية- سياسية رخيصة.

وألقى رئيس مقاطعة استراليا طوني عبيد كلمة رحب فيها بالدكتورة شدياق، فقال: “قبل أي شيء، دعوني أعبر عما في داخلي تجاه عزيزتنا ورفيقتنا مي. صحيح اننا نكن كل التقدير والاحترام لكل من يأتي من لبنان، الا اننا تجاه مي عندنا شعور مختلف. عزيزتنا مي، من هذا المنبر نعلن حبنا لك. وحبنا لك كبير، بحجم حبنا للبنان، بحجم حبنا للقضية.

وأكثر من هذا، حبنا لك يثبِّت فينا حبنا للبنان ويثبِّت فينا حبنا للقضية. عندما نراك نتمنى لو نتمكن من أن نغمرك، لان فيك رائحة كل الشهداء وكل المقاتلين وكل المناضلين.

عندما نسمعك يرجع صوتك فينا صدى مئات السنوات من الصمود والتعب والحزن والفرح، وما اقوله الان يكشف سرا من اسرِارنا، لقد عرفتم الان لماذا لا نتعب ولا نمل والاهم من هذا لماذا لا نحيد عن الخط السليم المستقيم؟ والسبب ان بيننا من هو مثل مي.

مي تختصر الكثير منا مثلها لا نحمل عذاباتنا والمنا وتعبنا ونمشي بثبات وتصميم دائم، بصوت حر وكلمة واثقة بنظرة ثاقبة ورؤية متجردة لأجل الوطن والمجتمع. مثلها نعطي الأولوية للوطن على حساب الذات”.

اضاف: “باستقامتنا نسدد الكثير من الاعوجاجات، بصراحتنا نكشف الكثير من المستورات، وبتصميمنا نحرج الكثير من المترددين، وبتجردنا نفضح الكثير من الوصوليين.

من هذا المنطلق نخوض كل استحقاقاتنا ومنها استحقاق رئاسة الجمهورية. لقد حان الوقت الذي يضطر فيه شخص مثل سمير جعجع، الناسك بالفطرة، لان يترشح لمنصب رئيس الجمهورية. الانحدار نحو اللاجمهورية أصبح سريعا بحيث انه من الصعب ان يتوقف الا بشخص مثل الحكيم. المشروع المتربص بالجمهورية والوطن أصبح متقدما بحيث لا يمكن ان يواجهه الا شخص مثل الحكيم، الهريان سرع تآكله للمؤسسات ولا يمكن لاحد معالجته الا الحكيم، لن تبنى جمهورية قوية عادلة مطمئنة ومُطَمئِنة يمكن لأبنائها ان يأملوا بمستقبل فيها الا بشخص مثل الحكيم”.

 وتابع عبيد: “من جهتنا في الاغتراب، نحاول بكل طاقتنا ان نكون سندا للبنان على كل المستويات. وكما رأيت يا رفيقتنا وشهدت، لبنان ثان نشأ في استراليا ولكن لا رئة له سوى لبنان الأول.

هو يلبسنا في كل تصرفاتنا وحلمنا ان يعود لكي يصبح التواصل معه دائم. على هذا الأساس نحاول ان ننشئ شبيبتنا واولادنا إن كان في المدارس او في دور العبادة او في البيت”.

 وختم عبيد:” نحن في شهر ايار الشهر الذي يبقى في ذاكرتنا. هو عند حزب السلاح شهر مجيد لأنه استباح به بيروت على امل أن يستبيح لبنان.

وهو عند جنرال “13 تشرين” هو شهر عودته إلى الوطن بعد صفقة سرية مع نظام الأسد وأدواته كما كشف الكاتب فايز قزي المقرب منه حينها انه بتاريخ 27 كانون الأول 2004 تم الاتفاق بين عون والسوريين على عودته إلى لبنان بعد زيارة احد مسؤوليه كابي عيسى إلى الشام واجتمع مع عبدالحليم خدام. فكان السابع من أيار يوم العودة إلى الوطن على حساب الوطن.

أما عندنا فأيار شهر العذراء مريم الحامية لقضيتنا والحامية للبنان، والسابع منه هو يوم الرفيق رمزي عيراني. ذاك الثلاثاء من العام 2002 يوم اختطف ومن ثم وجد مقتولا في سيارته من قبل أدوات النظام السوري. هو يوم وجداني بامتياز نتذكره فيه كما نتذكر كل شهداء القضية من اجل حرية لبنان وكرامة شعبه”.

وكانت كلمة لعضو المجلس التشريعي في برلمان نيو ساوث ويلز ديفيد كلاركDavid Clarke ممثلاً رئيس وزراء نيو ساوث ويلز مايكل بيردMichael Baird  التي استهلها بتحية الى الدكتور سمير جعجع وحزب القوات اللبنانية اللذين لم يتخليا يوماً عن مبادئ اللبنانيين والشهداء؛ وكيف ان جعجع لم يستسلم لنظام القاتل بشار الأسد أو جمهورية إيران الإسلامية أو وكيلها المحلي حزب الله الإرهابي”.

وقال كلارك: “لقد حاولوا كسر سمير جعجع  لكنهم فشلوا، حاولوا شراءه بالمال لكن لا يمكن شراء مبادئه، فحاولوا قتله، ولكن يد الرب تحميه”.

وأشاد كلارك بتحالف قوى 14 آذار وما يحمله من مواقف وطنية تساهم في حماية لبنان، مستذكراً الشهداء الرئيس بشير الجميل، الوزير بيار الجميل، الرئيس رفيق الحريري، داني شمعون، الرئيس رينيه معوض، جورج حاوي، الملازم أول سامر حنا، النقيب وسام عيد، العميد وسام الحسن.

ورحب كلارك بالمشاركين من الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني والحاضرين في العشاء واستذكر الشهيد كمال جنبلاط الذي اغتيل من قبل أعداء لبنان. كما أشاد بالنائب وليد جنبلاط الذي دعم المصالحة الوطنية وثورة الأرز وحرية الدكتور سمير جعجع في العام 2005.

واستغرب كلارك كيف ان حزب الله لم يقم بتسليم أعضائه الذين تم توجيه الاتهام لهم من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. كما انتقد حزب الله وأسياده جمهورية إيران الإسلامية حول اعتبار لبنان كجزء من الخلافة الإيرانية الشيعية التي تمر عبر العراق وسوريا وصولاً حتى شواطئ شرق المتوسط ​​في جنوب لبنان.

واستهجن كلارك مواقف فريق 8 آذار الذي يدعم المصالح الأجنبية والشخصية على حساب لبنان، كما يشارك في النزاع السوري ويرفض انتخاب رئيس للجمهورية ولاسيما النائب ميشال عون الذي يساهم في إضعاف المقعد السياسي الأكثر أهمية بالنسبة للمسيحيين وهو رئاسة الجمهورية، معرباً عن أسفه لأن عون متحالف مع أعداء لبنان وأبرزهم بشار الأسد وعملاؤه في لبنان.

وشدد كلارك على ان حزب الله يُعتبر منظمة إرهابية في أوروبا والولايات المتحدة واستراليا ولاسيما هنا في نيو ساوث ويلز.

واختتم خطابه بالترحيب بالشهيدة الحيّة الدكتورة مي شدياق في ولاية نيو ساوث ويلز في أستراليا. وأشاد بشجاعتها ومواقفها الوطنية، وقال لها:” أنت هنا على قيد الحياة وبصحة جيدة ومعنا هذه الليلة بعد ان حاول اعداء لبنان قتلك ولكن يد الرب تحميك”.

وطلب كلارك من الدكتورة مي شدياق إرسال رسالة إلى الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية التي لا تزال أستراليا متضامنة معهما من اجل بناء لبنان الديمقراطي والحر والسيد والمستقل.

ومن ثم ألقى النائب الأسترالي طوني بيرك Tony Burke كلمة اشاد فيها بتضحيات الدكتورة مي شدياق. كما عدد مزايا وصفات اللبنانيين المقيمين في أستراليا والذين يساهمون بتطور وإغناء وتقدم الثقافة الأسترالية وبلدهم الثاني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل