العريضي: الموالاة ليست معنية برأي الادارة الاميركية عن المبادرة العربية أكد وزير الاعلام غازي العريضي “ان قوى الموالاة ليست معنية برأي الادارة الاميركية عن المبادرة العربية”. وعن تصريح دايفيد ساترفيلد بان الولايات المتحدة لا تدعم المبادرة العربية، قال: “ليقل الاميركيون ما يشاءون، ساترفيلد او غير ساترفيلد، هذا الموضوع لا يعنيني، المهم بالنسبة الي ماذا نريد نحن كلبنانيين”.
وعن موضوع التصعيد بالخطابات، قال: “نريد المبادرة العربية ولنذهب الى تنفيذها ووضع حد لكل هذا المسلسل القائم في البلد بالخلافات والاتهامات والتخوين، فيكون رئيس جمهورية وتكون حكومة وحدة وطنية وتبنى هذه الحكومة على الاسس الدستورية انطلاقا من اختيار رئيس الحكومة وصولا الى ما تضمنته المبادرة العربية، تعيد الثقة بين اللبنانيين وتعيد العمل والحياة الى المؤسسات لتفعيلها اكثر فأكثر، ونذهب الى معالجة مشاكلنا وقضايانا”.
وردا على سؤال عن ان تصريحات اقطاب الاكثرية لا تدل ان هذا هو التوجه، اجاب: “وتصريحات اقطاب المعارضة في ما يخص المبادرة العربية لا تطمئن على الاطلاق، سمعنا من يقول بأنه لا يثق بالعماد ميشال سليمان، وسمعنا من يقول بانه لا يثق به كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية، وسمعنا من يضع شروطا كثيرة على المبادرة العربية، كما اعلن الامين العام للجامعة نفسه، وسمعنا عن تباينات وخلافات بين اركان المعارضة حول المبادرة العربية، وسمعنا كلاما يصر على التعطيل، وسمعنا كلاما يقول إما الثلث المعطل او الحرب”.
وأشار إلى أن ما اعلنه الامين العام للجامعة العربية وما توقف عنده حتى الرئيس نبيه بري وما رفضه في بعض الطروحات يأتي فوق شروط المبادرة العربية، وكيف نتحدث عن انه يأتي منسجما مع المبادرة العربية، عندما نسمع ونقرأ تصريحات لمسؤولين في المعارضة يتحدثون عن الامين العام ويقولون له من الافضل ان لا تأتي الى بيروت.
وعن تتدخل الولايات المتحدة في لبنان، اجاب: “فلتقل ما تشاء ولتتمنى ما تشاء ولتفعل ما تشاء، انا لست ملتزما ولست مقيدا، انا اتحدث عن نفسي وعن ما امثل، واعتقد ان هذا هو الموقف العام، نعم بغض النظر عن وسائل التعبير عنه، ربما البعض يذهب في اتجاه تفسير لهذا الكلام او غيره، هذا شأنه. انا اقول هذا هو الموقف الذي يجب ان نسلكه نحن وهذا ما انا مقتنع به”.