
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي ان الرئيس سعد الحريري لم يقدّم اي وعد للعماد ميشال عون بشأن الإستحقاق الرئاسي، كما أنه لم يرفض ترشحه، مشدداً على أن تيار “المستقبل” لن يقدم على أية خطوة دون التوافق مع حلفائه في “14 آذار”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكد عراجي ان تيار “المستقبل” “ما بيطلع من حلفائه”، معتبراً ان عون لم يحدّد اي مشروع او برنامج له، كما انه ما زال مؤيداً لسياسة “حزب الله” أكان بالنسبة الى سلاحه او لمشاركته في الحرب في سوريا.
وأضاف: “لذلك لا يمكننا ان نتبنى ترشيحه، ولكن في المقابل الدكتور سمير جعجع قدّم برنامجاً وسار به”.
ورداً على سؤال حول كلام رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد بأن الرئيس العتيد يجب ان يتبنى خيار “المقاومة”، أجاب عراجي: “إذا كان هذا موقف “حزب الله”، وعون هو مرشحه، فهذا يعني ان هذا الأخير ليس مرشحاً توافقياً”. داعياً عون الى إعلان مشروعه بالنسبة الى المواضيع الخلافية في البلد، معتبراً ان عون وفريق 8 آذار يعملون من منطلق إما عون او لا رئيس للجمهورية.
وقيل له: عون فتح الأبواب مع كل الطوائف على خلاف الدكتور جعجع الذي لا يتواصل مع الطائفة الشيعية، أجاب: فلنسلم ان هذا الكلام صحيح، ولكن جعجع كان قد قدّم برنامجاً سياسياً بالنسبة الى المواضيع الخلافية، وسأل عراجي: هل سيلتزم عون بورقة التفاهم الموقعة بينه وبين “حزب الله”؟! وماذا عن كتاب الإبراء المستحيل؟.
وتابع: المشكلة ان عون يقدّم نفسه رئيساً وفاقياً دون ان يحدّد رؤيته للمؤسسات والجيش.
وسئل: ماذا بعد 25 أيار، وهل سيتحوّل الإستحقاق الى جهات خارجية؟ أجاب: دور اللبناني بعد 25 أيار سيتراجع، بمعنى ان المجتمعين العربي والدولي تركا للبنان حرية اختيار رئيس ضمن المهل الدستورية، وبعد هذا التاريخ سيظهر لبنان وكأنه عاجزاً عن الإنتخاب وبالتالي ستحصل التدخلات.
وسئل: ما هو المطلوب من بكركي، لفت عراجي الى أن البطريركية المارونية على مسافة واحدة من الجميع، ولكن دورها مهم انطلاقاً من تاريخها السياسي، مذكراً ببيانها الشهير في 1 ايلول العام 2000 حيث كان لها فضل كبير في الإنسحاب السوري من لبنان.
وعما إذا كانت 14 آذار ستغيّر من مرشحها، لفت عراجي الى أنه في حال اتفقت 14 آذار على مرشح آخر فلن يكون لدى جعجع مانع.