ناشد البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، خلال استقباله سفراء إيطاليا وإسبانيا وأستراليا والنمسا وألمانيا وهولندا، “حكومات هذه الدول كي تسعى بحكمة وفطنة وروح تضامنية صحيحة لمساعدة الشعب السوري في حلّ قضاياه، بالحوار المبني على التعدّدية والحريات الدينية والمدنية للجميع، فتصل سوريا إلى السلام والأمان”.
وطلب من السفراء الضيوف أن يكونوا “سفراء الشعوب المظلومة في الشرق الأوسط، فينقلوا حقيقة ما يجري إلى حكومات بلادهم”. وذكّرهم غبطته أنّ “سوريا لا تزال تعاني من ألم الصراع العبثي الذي فُرِض عليها، وقد كان للدول الغربية نصيبٌ في تأجيجه واستمراره”.
وأكّد موقفه الثابت الذي يلتقي مع موقف الرؤساء الروحيين في سوريا “أنّ النزاع عليه أن ينتهي في هذا البلد، من دمار وقتل ونزوح وتشريد، وأنّ المجتمع الدولي والدول الغربية يستطيعان مساعدة سوريا، حكومةً وشعباً، لإنهاء الصراعات الداخلية، وإحلال السلام، وعودة النازحين، وبناء البلد الواحد الموحَّد والتعدّدي”.