
توقّعت مصادر لـ”الراي”، ان تبدأ معالم خلط أوراق وحسابات جديدة في الأيام المقبلة وخصوصاً مع موقف نيابي مسيحي يشمل جميع الافرقاء ويتجه الى رفض عقد جلسات تشريعية لمجلس النواب من الآن فصاعداً حتى انتخاب الرئيس الجديد.
وتابعت المصادر نفسها، ان هذا التوجه برز عقب الإخفاق في إقرار سلسلة الرتب والرواتب ليل الاربعاء الماضي وتحديد بري موعداً جديداً في 27 ايار لجلسة تشريعية لاستكمال بتّ هذا الملف اي بعد يومين من انتهاء مهلة الانتخابات الرئاسية، وهو ما يشي بحال كان الفراغ شق طريقه الى سدة الرئاسة ان “السلسلة” التي كان النواب اختلفوا ليل الخميس على عدد من النقاط حولها باتت مؤجّلة الى العهد الجديد وسط ترقب لرد فعل هيئة التنسيق النقابية والاساتذة الذين كانوا أطلقوا اول من امس “حركة 14 ايار النقابية” في ختام اضراب استمرّ ستة ايام متواصلة للقطاع العام.