#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 16/5/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

المفاوضات النووية في الواجهة في ضوء القلق الاميركي من عدم احرازها نتائج، والتوضيح الايراني انها بطيئة. ومع ذلك تقول اوساط دبلوماسية ان هذه المفاوضات لن تتوقف، وان لها تأثيرات على وضع المنطقة.

وفي معلومات لتلفزيون لبنان أن السفير السعودي لدى طهران عبد الله الشهري سينقل رسالة الى وزير الخارجية الايراني لزيارة جده.

وإلى جده يتوجه رئيس مجلس الوزراء تمام سلام يوم الاثنين المقبل في أول زيارة له الى الخارج منذ ترؤسه الحكومة. وقبيل هذا المساء رأس الرئيس سلام جلسة لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية.

وفي شأن آخر، انجزت الترتيبات لمصالحة بريح التي تتم غدا بكلمات للرئيس سليمان والنائب جنبلاط والبطريرك الراعي، والتي سيعقبها انتقال الى المختارة.

واليوم طلب الرئيس سليمان من النواب عبر رئاسة المجلس انجاز الانتخاب الرئاسي وفق الدستور وقبل انتهاء المهلة الدستورية.

وفي الموضوع الانتخابي أوضح الدكتور حسن الرفاعي ان الدعوات الى جلسات الانتخاب بعد الخامس والعشرين من الشهر الحالي لا تحتاج اطلاقا لفتح دوره استثنائية للمجلس لان العملية الانتخابية غير تشريعية.

وفي بكركي كان اليوم وفد من حزب الله ابلغ البطريرك الراعي ان زيارته للقدس سيكون لها تداعيات. وفي بكركي ايضاً السفير السعودي علي عواض عسيري.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

ما بين إبقاء الموقع المسيحي الأول في الجمهورية شاغرا، أو إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية، تسعة أيام فقط. الأيام القليلة هذه، بدأت تشهد حركة إتصالات مكثفة داخل لبنان وخارجه.

وفي هذا السياق يمكن وضع رسالة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى المجلس النيابي، مستعملا صلاحية مراسلة المجلس، في محاولة لإلزامه بعقد إجتماع لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل الخامس والعشرين من الشهر الحالي. وهذا الموضوع يرجح أن يتطرق إليه سليمان غدا خلال رعايته مصالحة بريح.

وعلى خط الإتصالات أيضا، كان لافتا مغادرة رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع لبنان في جولة عربية وأوروبية.

واليوم كان موضوع الإستحقاق الرئاسي حاضرا في بكركي خلال إجتماع البطريرك الماروني الكاردينال مار بطرس بشارة الراعي مع وفد من “حزب الله”، الذي إشترط حضور نوابه جلسات الإنتخاب بالإتفاق المسبق على إسم. وأبلغ الوفد البطريرك الماروني رفضه لزيارته الأراضي المقدسة.

=========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

قبل أسبوع على انتهاء الولاية، وفي خطوة يستخدمها للمرة الأولى في عهده، وجه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رسالة الى مجلس النواب يطلب بموجبها العمل بما يفرضه الدستور لإستكمال الإستحقاق الدستوري تفاديا للمحاذير والمخاطر. في هذه الرسالة رد إضافي على ما أثير في موضوع التمديد، وإصرار على ترك قصر بعبدا عند إنتهاء الولاية.

والسؤال المطروح انطلاقا من هذه الرسالة: “هل يجتمع مجلس النواب لمناقشة هذه الرسالة”؟

تأتي هذه التطورات الرئاسية في وقت نشطت حركة هذا الملف في إتجاه الخارج، فالدكتور سمير جعجع الى الخارج في شكل مفاجئ في جولة تقوده إلى فرنسا والسعودية.

وإلى أن تنجلي صورة الإستحقاق، بقي اليوم في الواجهة ملف دقيق يتعلق بالإمتحانات الرسمية من باب الإجتماع بين وزير التربية وهيئة التنسيق النقابية، والتطور الجديد في هذا المجال أن الإمتحانات الرسمية رهن بالجلسة العامة لمجلس النواب في السابع والعشرين من هذا الشهر.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

جلسة الثاني والعشرين من أيار لن تكون الأخيرة ضمن المهلة الدستورية، فرئيس المجلس النيابي نبيه بري أكد “أنه سيكون هناك جلسات أخرى قبل نهاية المهلة في الخامس والعشرين من الجاري”، وفي حال الشغور في سدة الرئاسة سيدعو رئيس المجلس الى جلسة كل ثلاثة أيام. والرئيس ميشال سليمان الذي يستعد لإلقاء خطبة الوداع في الرابع والعشرين من الجاري، ودعا السفراء المعتمدين في لبنان للقاء في قصر بعبدا في هذا التاريخ، خاطب المجلس النيابي من أجل إستكمال الإستحقاق الدستوري.

في الخلاصة، لا جديد حول الإستحقاق الرئاسي إتضح، الإتفاق بين الكتل النيابية لم يظهر بعد، والمرشح سمير جعجع غادر الى باريس للقاء رئيس كتلة “المستقبل” سعد الحريري.

والى بكركي حضر وفد من “حزب الله”، وأجرى لقاء مع البطريرك الماروني بشارة الراعي، وقدم له رؤية الحزب، بما خص زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة.

إهتمام المواطنين تخطى العناوين السياسية الى معرفة مصير سلسلة الرتب والرواتب، تلامذة المدارس وطلاب الجامعات إطمأنوا الى مسار العام الدراسي بعد تأكيد وزير التربية “أن لا إضرابات قبل نهاية العام”، لكن من يطمئن طلاب الإمتحانات الرسمية؟

في إجتماع اليوم بين الوزير الياس بو صعب وهيئة التنسيق النقابية، إنتظار لمسار الجلسات النيابية الرئاسية والتشريعية، ما يعني أن أمور البلد كلها معلقة بسلسلة التوافق. وعلى الخط النقابي أيضا، كان مقر الإتحاد العمالي العام يشهد مؤتمرا وطنيا للمتعاقدين والمياومين، ويخرج بخريطة تحركات دفاعا عن حقوق هذه الفئات من الموظفين والمستخدمين.

الى مجلس الوزراء الذي ينعقد في السرايا الحكومي وعلى جدول أعماله واحد وستون بندا من ضمنها موضوع النازحين والتعيينات في المستشفيات الحكومية، بالإضافة الى طلب وزير المال ادراج بند يطلب فيه وقف قرار وزير الإتصالات رقم 1/250 بشأن تسجيل الأرقام التسلسلية وآلية منح تراخيص إستيراد الهواتف الخلوية وإلغاء مفاعيله.

سوريا، بدا أن العالم يستوعب تدريجيا تفاصيل الميدان، ولم يأت الكلام الأميركي عن أولوية مكافحة الإرهاب من فراغ، فالإرهاب الذي يشن على سوريا وصلت دروسه الى المدخل الشمالي لشبه الجزيرة العربية، حيث أعلن وزير الداخلية اليمني “أن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من العناصر الإرهابية الإنتحارية، بينهم عدد من الإجانب قدموا من سوريا”، في وقت لم ينتبه العرب اليوم الجمعة الى إغلاق سلطات الإحتلال مداخل المسجد الأقصى، الذي إندلعت أمامه مواجهات واسعة بين شرطة الإحتلال والمصلين.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

ثلاثة مؤشرات توحي بأن الجلسة الخامسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية قد لا تكون كسابقاتها.

المؤشر الاول بروز توجه لدى نواب تكتل التغيير والاصلاح وحزب الله للمشاركة في الجلسة. ومع ان هذا التوجه لم يتبلور بشكل نهائي بعد، لكن مجرد بروزه، وان بشكله الاولي، يعطي دفعا للمعركة الرئاسية كما يعطي أملا بامكانية اختراق الجدار المسدود.

المؤشر الثاني: زيارة الدكتور سمير جعجع الى فرنسا حيث يلتقي الرئيس سعد الحريري اضافة الى مسؤولين فرنسيين واميركيين. ويرجح ان تؤدي هذه الزيارة الى تغيير في تعاطي قوى الرابع عشر من آذار مع الاستحقاق الرئاسي ما يساهم ايضا في تسهيل حصول الاستحقاق.

المؤشر الثالث: الرسالة التي وجهها الرئيس ميشال سليمان الى البرلمان، وفيها يطلب من النواب العمل بما يفرضه الدستور وما توجبه القوانين لاستكمال الاستحقاق.

فاذا أضيفت إلى هذه المؤشرات الثلاثة الحركة اللافتة على خط بكركي التي زارها اليوم وفد من حزب الله والسفير السعودي، امكن الاستنتاج ان الاسبوع الطالع لن يكون رئاسيا كما قبله، وخصوصا انه سيشهد في نهايته تسليم قصر بعبدا الى فخامة الفراغ اذا لم يتم انتخاب رئيس جديد قبل الخامس والعشرين من الجاري.

وفي هذا الاطار ترددت معلومات ان بكركي قد تدعو القادة الموارنة الاربعة لعقد اجتماع أخير في الصرح بغية وضعهم امام مسؤولياتهم التاريخية قبل حصول الشغور الرئاسي. لكن وقبل التفاصيل السياسية، زيارة إلى قرية بريح في الشوف، التي تتحضر غدا لإنهاء معاناة عمرها اثنان وثلاثون عاما، خالعة رداء التهجير ومكرسة المصالحة بين أبنائها.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

تحركت المفاوضات النووية بين إيران والخمسة زائد واحد على كلام إيراني بتقدم بطيء وكلام أميركي عن بطء وصعوبة، لكن بسرعة تحرك وزير الحرب الأميركي نحو تل أبيب لتطييب خاطرها وطمأنتها، وبسرعة تتطور حرب داحس والغبراء بين “داعش” و”النصرة” في دير الزور والرقة وريف حلب.

خوارج ووحوش وتكويم رؤوس وسحل وصلب على قارعة الطريق، وإنتحاريون وسيارات مفخخة عند المساجد ورسائل تكفير بين العدناني والقحطاني بالوكالة عن البغدادي والجولاني والحبل على الجرار.

وعلى حبل تسير إتصالات الإنتخابات الرئاسية في لبنان وسط همس في زوايا العقول عن إستمرار البحث في التمديد، لكن لا شيء تبدل في المواقف سوى إرتفاع منسوب اللقاءات الظاهر منها والبعيد عن الكاميرات.

واللافت حركة من السفير الأميركي بإتجاه الكتلة الوسطية ورسالة من رئيس الجمهورية الى المجلس النيابي، تحذر من مخاطر عدم الإنتخاب.

الإنتخاب حضر في زيارة وفد من “حزب الله” برئاسة رئيس المجلس السياسي السيد إبراهيم أمين السيد الى بكركي، زيارة أرادها “حزب الله” في مناقشة البطريرك الراعي مباشرة، ووضعه في رؤية “حزب الله” وموقفه من زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة، والمخاطر والتداعيات السلبية للزيارة على مستوى لبنان والمنطقة.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

حزب الله في بكركي، ولكن يبدو انه لم ينجح باقناع سيدها بعدم جدوى زيارته للقدس والاراضي المقدسة، فيما يبدو ان سيد بكركي لم يقنع حزب الله بالمشاركة في الجلسات المقبلة لانتخاب رئيس للبلاد طالما لم تتوفر الشروط التي يراها الحزب ضرورية لانتخاب رئيس، ومنها ان يكون توفيقيا حسب معلومات ال “او تي في”. اجواء اللقاء لم تكن مريحة ومقاربة الفريقين لم تكن واحدة، لا سيما لجهة طلب بكركي من حزب الله اعلان مرشحه للرئاسة. اما زيارة السفير السعودي علي عواض العسيري لبكركي، فمما لاشك فيه انها تناولت الوضوعين، ولكن الاكيد انهما توافقا على ضرورة انتخاب الرئيس ضمن المهلة الدستورية. في هذا الوقت بدأ المرشح سمير جعجع جولة خارجية ادرجها نائبه جوج عدوان في اطار التواصل مع المعنيين مباشرة بالاستحقاق والموجودين في الخارج. اما جديد اليوم فالكلام عن امكان مشاركة الجميع في جلسة 22 الجاري لتأمين النصاب وليس لانتخاب رئيس وهذا يتقاطع مع كلام الرئيس نبيه بري الذي قال ان الجلسة المقبلة لن تكون الاخيرة. باختصار الامور لم تحسم طالما يتمسك جعجع بترشحه وطالما قوى الرابع عشر من آذار ما زالت تؤكد انه ما زال مرشحها. الا ان الامر لا يعني ان لا رئيس قبل انتهاء المهلة الدستورية، وان كان غير المستفدين من انتخاب رئيس جديد ما زالوا يحلمون بالتمديد ويروجون للشغور على انه فزاعة، غير ان الدستور واضح والحكومة ستتولى الصلاحيات وانجازاتها حتى اليوم خير دليل على مدى اهمية سياسة الانفتاح والتعاون والتواصل والتي تستكملها اليوم في جلستها المنعقدة في السرايا الحكومية ببعض التعيينات غير العسكرية.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

أمراض الأيام العشرة الأخيرة موجعة سياسيا قبل اكتمال مشهد الفراغ مع حلول الرابع والعشرين من أيار. في ذاك النهار الخطابات كثيرة والخطب جلل لأن حصيلة الكلام رزمة أوهام.

والمناسبة ستصاحبها زيارة البطريرك الراعي للقدس التي كانت اليوم محط تداول بين سيد بكركي والسادة في حزب الله. وضع الحزب رأيه عند الراعي في مغلف نصف مغلق. واحتكم إلى صمت تسربت منه بضع عبارات كانت كافية لعدم تأييده زيارة لها تبعات سلبية كما قال رئيس الوفد إبراهيم أمين السيد.

وكلام السادة يفتتح النصف الثاني المغلق من الرسالة إلى الراعي إذا ما أتم زيارته. وذلك مع خطاب الأمين العام لحزب الله في ساحة بنت جبيل في الخامس والعشرين من الجاري.

“حزب الله” خرج من بكركي فوصل اليها السفير السعودي علي عواض العسيري مستطلعا العسر الرئاسي، لكنه رأى أن هذا الاستحقاق يقع على عاتق المسيحيين أولا داعما أي توافق لبناني. دعوة لن تغير في الاستحقاق فراغه. وهو ما حرك اليوم رسالة لرئيس الجمهورية وجهها الى مجلس النواب كما يعيطه الدستور الحق في مادته الثالثة والخمسين. وهي المرة الثالثة التي يستخدم فيها رؤساء الجمهورية حقهم في توجيه الرسائل بعد كتاب من الرئيس الراحل الياس الهراوي طالبا إقرار الزواج المدني وتأليف الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية. وكتاب آخر من الرئيس السابق أميل لحود يتعلق بقانون الانتخاب. على أن رسالة سليمان في آخر أيام عهده تكاد تنطوي على فعل تأنيب لمجلس النواب، وهي أقرب الى اللوم لعدم قيامهم بواجبهم الدستوري. ويقول الرئيس حسين الحسيني ل”الجديد” إن هذه الرسالة لها مفعول معنوي فقط ولا تحمل صفة الالزام إلا بقراءتها. وتمنى على رئيس الجمهورية لو أنه كان وجه كتابا الى المجلس يخص قانون الانتخاب، العائق الأساسي أمام قيام الدولة. وعن حق مجلس النواب في التشريع بعد الخامس والعشرين من أيار، أكد الحسيني “أن المجلس يبقى سلطة تشريعية ولا يفقد حقه في هذا الامر”.

كل هذه التطورات سياسيا ودستوريا تسقط أمام مظاهر وصول الحاج عمر أريش الى البداوي بعد مؤبد من أسبوعين إلى ثلاثة قضاها في سجون الدولة اللبنانية كضيف. عمر أريش قائد محور البداوي كان قد سلم نفسه في صفقة وعدته بعدم القسوة عليه، وبمعاملته كعابر سجون يحرسه ملاكان: أشرف ريفي يمينا، وخالد الضاهر شمالا، ومن كانت الرسل ضمانته لن يهاب التوقيف. وغدا قد يعينه وزير العدل مستشارا لشؤون أمنه القومي، ويحيا العدل الذي يتشاطر على صحافيين ويجري الصفقات للافراج عن قادة المحاور المتسببيين بإزهاق أرواح الناس.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل