
أكّد نائب أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “عدم طرح “حزب الله” اسم مرشحه للرئاسة يعطي فرصة للاتفاقات العملية، والتمديد للرئيس ميشال سليمان بات من الماضي وليس له نتيجة إيجابية لمصلحة البلد، وأستبعد أن يتم انتخاب رئيس جديد في المهلة الدستورية، ويجب السعي إلى انتخاب رئيس جديد انطلاقا من الظرف السياسي الذي شكلت فيه الحكومة”.
ورأى قاسم في حديث عبر قناة “الميادين” أن “العلاقة بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” متينة جدا وباتت تحالفا، وشجعنا الاتصالات بين “الوطني الحر” و”تيار المستقبل” ونحن نؤيد جميع التفاهمات الداخلية”.
ولفت الى أن “تحسن العلاقات الإيرانية ـ السعودية خير للطرفين وللمنطقة ونحن نرحب به”، مضيفا أنه “لا بد من اللقاء بين إيران ـ والسعودية ونتائجه على الوضع في لبنان لن تكون فورية”.
وعن علاقة “حزب الله” و”تيار المستقبل”، قال قاسم: “لا يوجد قطيعة بيننا ولكن حتى الآن لا حوار جديا والعلاقة ستؤدي إلى أجواء إيجابية في البلاد، فـ”تيار المستقبل” يحتاج بعض الوقت قبل إطلاق تواصل جدي مع “حزب الله”.
وشدّد على أن “زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى فلسطين المحتلة مشكلة ووفدنا بحث الأمر معه اليوم”، لافتا الى “اننا سنقيم نتيجة زيارة وفد “حزب الله” للراعي والابحاث التي جرت وعلى اساسها ان كان هناك ما نقوله سنعلنه لاحقا”.
ورأى قاسم أن “إسرائيل انسحبت من لبنان لأنها أدركت أن كلفة بقائها عالية جدا في ظل المقاومة، والسبب الأساسي كان بسبب فعالية ضربات المقاومة”.
وأشار الى أن “الرئيس إميل لحود شكل غطاء سياسيا مهما للمقاومة والرئيس سليم الحص رئيس حكومة المقاومة والتحرير، ويسجل للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد أن سوريا دعمت المقاومة في لبنان بشكل كبير”.
وشدّد على أن “المقاومة خيار في مواجهة إسرائيل والخيار الآخر هو الخيار الأميركي ـ الإسرائيلي، و”حزب الله” أكبر وأهم تنظيم جهادي سياسي في لبنان والمنطقة، ودخول “حزب الله” إلى سوريا ليس خطأ والخطأ هو عدم دخولنا إلى سوريا”.
ولفت الى أن” في لبنان هناك من يحاول عرقلة عمل المقاومة ومحاولة سحب سلاحها هو بديل الفشل الإسرائيلي، ونسبة الالتفاف حول حزب الله تزداد وقلوبنا مفتوحة”.
وأوضح أن “النظام في سوريا قطع مرحلة الخطر وما تستطيع المعارضة فعله هو إطالة أمد الأزمة، والأفق في سوريا غير واضح لكن الغلبة ستكون لمصلحة النظام، وتدخل “حزب الله” في سوريا أكسبه تجارب إضافية في الحرب ضد إسرائيل، وإسرائيل تعلم أن تدخلنا في سوريا لا يؤثر على جهوزيتنا لصد أي عدوان”.