لفتت مصادر وزارية لصحيفة “المستقبل” إلى أنّ “نقاشاً طويلاً دار حول هذا الملف بعدما عرض وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الخطة التي وضعها في ورقة عمل بالإضافة إلى استعراض نتائج اجتماع اللجنة الوزارية المختصة أول من أمس في السرايا الحكومية”، وإذ أشارت إلى أنّ “النقاش انطلق بدايةً حول ما يمكن تنسيقه مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وحول المكان الأنسب لإقامة مخيمات للنازحين”.
وكشفت المصادر أنّ “جدلاً دار بين الوزراء درباس من جهة ووزير الخارجية جبران باسيل والوزير سجعان قزي من جهة ثانية بشأن العبارة المقترح استخدامها في التعامل مع النزوح السوري بين “الحد” من الدخول أو “منع” الدخول وهي العبارة التي طالب بها كل من باسيل وقزي، في حين اقترح درباس ربط دخول النازحين بشرط الدواعي الأمنية في المناطق الحدودية”.