اشارت صحيفة “السفير” الى أن “السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري كان متفقاً مع البطريرك الماروني بشارة الراعي على وجوب تفادي الفراغ، ونفى أن تكون السعودية قد باركت أي ترشيح، وقال ان المهم أن يتوصل اللبنانيون الى مرشح توافقي لا يكون محسوباً على هذه الجهة السياسية أو تلك، وهي النقطة التي وافق عليها الراعي الذي قال انه لا يتصور أننا سنصل الى 25 أيار ولا يكون هناك رئيس جديد للبنان، وأبدى استياءه الشديد من المنحى التعطيلي لمجلس النواب”.
ولفتت مصادر واسعة الاطلاع ان “وفد “حزب الله” حاول ثني الراعي عن القيام بزيارة القدس المحتلة مقدماً كل ما يعتقد أنها أسباب وطنية موجبة لتأكيد وجهة نظره، من دون أي تشكيك بخلفيات الراعي ونياته، “بل لمس الوفد تشكيكا بطريركيا بنيات الاسرائيليين لجهة محاولتهم توظيف الزيارة والاستفادة منها”.