
رأى نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي ان ما بين الشغور في موقع الرئاسة الأولى والإتيان برئيس “كيفما كان” يبقى الخيار الأول هو الاكثر منفعة للبنان.
وقال الفرزلي في تصريح لـ”الأنباء”: ان اللبنانيين يقطفون اليوم ثمرة الاتيان برئيس جسد الفراغ الكامل في سدة الرئاسة نظرا لافتقاره الى الامكانيات التوفيقية والقدرة على لعب دور مركزي لإعادة إنتاج شراكة حقيقية بين مكونات المجتمع اللبناني تمهيدا لبناء الدولة القوية والمنشودة.