#adsense

كذبة عمرها 30 سنة

حجم الخط

هناك البعض ممّن يكذبون ولكنهم ينتظرون وفاة الذين يكتبون عنهم ويفبركون الأخبار الكاذبة…

ولكن المصيبة في من يكذبون والشهود على كذبهم أحياء يرزقون.

يقول أحد هؤلاء عن لسان قائد الجيش الأسبق ميشال عون إنّ رئيس الجمهورية في الثمانينات أمين الجميّل طلب منه أن يتقدّم على جبهة سوق الغرب وأن يكمل حرب الجبل حتى يصل الى المختارة ويعتقل وليد جنبلاط.

ويضيف: إنّه بعد شهر سأل الجميّل عون: لماذا لم تعملها؟

فأجاب عون ناصحاً الجميّل بالحوار الذي لا حل إلاّ به.

توقفنا عند هذه الكذبة وتساءلنا:

هل ميشال عون والجيش اللبناني كانا قادرين في ذلك الوقت على الوصول الى المختارة؟

معلوم أنّ الجيش السوري كان موجوداً في الشوف… فهل كان الجيش اللبناني يملك من الإمكانات ما يجعله قادراً على اجتياح الشوف والوصول الى المختارة و… اعتقال وليد جنبلاط؟

والمضحك أنّ عون قال للجميّل ناصحاً، كما يقول كاتب هذه الأكاذيب: لا بدّ لكم من الحوار… فهل عون رجل حوار؟ ومن يصدّق هذا الإدعاء؟

وهل حرب التحرير تعطي انطباعاً عن مدى «حوارية» عون؟

وهل حرب الإلغاء أيضاً تعطي انطباعاً عن ميشال عون بأنّه رجل الحوار؟

وهل قول عون بأنّه سيكسر رأس حافظ الأسد هو دلالة على الحوار؟

وهل العصيان والتمرّد في قصر بعبدا هما عنصران أساسيّان من عناصر الحوار؟

وهل المسبب بمقتل 500 ضابط وصف ضابط ورتيب وعسكري في 13 تشرين الاول 1990 هو رجل حوار؟

 

المصدر:
الشرق

خبر عاجل