إيران تنتقد رفض منح تأشيرة للوفد الإيراني المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة
إنتقدت إيران رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات للوفد الإيراني المشارك في مؤتمر الأمم المتحدة حول الأزمة المالية العالمية، وفي موازاة ذلك، قرر مجلس صيانة الدستور تشكيل لجنة خاصة لإعداد تقرير حول نتائج الانتخابات الرئاسية. وقرر المجلس تشكيل لجنة خاصة تضم شخصيات سياسية وممثلين عن اثنين من المرشحين المعترضين على نتائج الانتخابات الرئاسية، التي جرت في 12 حزيران الجاري، وذلك لإعداد تقرير حولها، مؤكداً، أنها كانت الأكثر نزاهة منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.
وقال المتحدث باسم المجلس، عباس علي كدخدائي، الجمعة، إنه ستتم إعادة فرز 10 بالمائة من الأصوات بحضور الإعلام وأعضاء اللجنة التي سينشر تقريرها أمام الرأي العام.
وحث كدخدائي المرشحين الخاسرين مير حسين موسوي ومهدي كروبي على تقديم أسماء ممثليهم إلى اللجنة خلال 24 ساعة، لإزالة أي غموض والإجابة على أية أسئلة بشأن الانتخابات، التي أدت إلى فوز الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.
ونقلت قناة "العالم" الإخبارية في موقعها الإلكتروني توضيح كدخدائي بأن التدقيق خلال الأيام العشرة الأخيرة أثبت عدم حصول مخالفات كبرى، مشيرا إلى أن المجلس بحث بالتفصيل جميع التقارير والشكاوى التي تقدم بها المرشحون المعترضون. وأكد أن المجلس سيعلن عن نتائج تحقيقاته مع محاور اعتراضات المرشحين في نهاية المهلة المحددة لدراسة الشكاوى.
وكان وزير الداخلية الإيراني، صادق محصولي، قد أعلن في 13 حزيران الجاري فوز الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد بنسبة 62.63 في المئة من مجموع الأصوات، فيما حصل منافسه الرئيس مير حسين موسوي على 33.75 في المئة.
وعقب إعلان النتائج رسميا قدم المرشحون الثلاثة الخاسرون بالانتخابات شكاوى بوقوع مخالفات في الانتخابات، دفعت بالآلاف من الإيرانيين للخروج والتنديد بالانتخابات "المسروقة."
وانتقد سفير الجمهورية الإسلامية لدى الأمم المتحدة، محمد كزخائي رفض الولايات المتحدة منح تأشيرة دخول لنائب الرئيس الإيراني، برويز داوؤدي، والوفد المرافق للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة، وفق الموقع الإلكتروني لقناة "بريس" الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية.
وقال كزخائي في كلمة أمام مؤتمر "الأزمة الاقتصادية العالمية: "ألقي كلمتي بالإنابة عن داؤودي، الذي وأعضاء الوفد الإيراني، لم يتسن لهم المشاركة في المؤتمر.."
وأضاف: "الدول المضيفة لم تصدر لهم تأشيرات دخول."
وأورد التقرير إن أسباب عدم منح الوفد الإيراني أذونات دخول غير واضحة، علماً أنه بموجب معاهدة 1947، يتوجب على الولايات المتحدة، كدولة مضيفة لمقر الأمم المتحدة، منح تأشيرات لكافة وفود المنظمة الأممية.
ويشار إلى أن اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى حول الأزمة الاقتصادية العالمية قد تمخض عن الموافقة على وثيقة ختامية تمثل خطوة أولى في عملية طويلة على مسار التضامن العالمي والاستقرار.