
رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب فؤاد السعد ان المؤسف المخزي في الإستحقاق الرئاسي، هو إستعمال البعض للمادة 49 من الدستور غطاء لتعطيل اللعبة الديمقراطية، ضاربين عرض الحائط بواجبهم الوطني ومسؤوليتهم في تأمين النصاب لإنتخاب رئيس للبلاد، ومعتبرا أن مفهوم الوكالة النيابية بات من منظار العونية السياسية وجهة نظر قابلة للتعديل سلبا وإيجابا وفقا لحظوظهم بالوصول الى جنة الرئاسة.
أضاف السعد في تصريحه الخميس: “وأمام إصرار العماد عون على تعطيل النصاب بإنتظار تفاهمه العقيم والمستحيل مع الرئيس سعد الحريري، وأمام إنسداد الأفق وإنعدام الحلول المحلية وإستحالة وصول أي من الأسماء المطروحة، بات التوافق على رئيس للجمهورية ضرورة ملحة للخروج من عنق الزجاجة، مع الإشارة الى أن للتوافق شروطا وأسبابا موجبة أصبحت مختصرة بمرشح اللقاء الديمقراطي النائب هنري حلو الذي يفترض أن يكون مقبولا من الجميع، لذلك على فريقي”8 و14 آذار” اختصار المسافات وانتخاب حلو إنقاذا للجمهورية عموما ولموقع الرئاسة خصوصا”.
ولفت السعد الى ان رسالة الرئيس سليمان للمجلس النيابي إدانة مباشرة لمعطلي الإنتخابات الرئاسية، مع المفارقة ان أحد أبطال التعطيل للموقع المسيحي الأول هو مسيحي ماروني، إدعى ويدعي حرصه على دور المسيحيين في لبنان والمشرق العربي، مشيرا الى أن رسالة سليمان ما كانت لتبلغ المجلس النيابي لولا حرصه على تطبيق الدستور بمثل ما حرص من خلال مواقفه الوطنية على وحدة اللبنانيين والميثاق والعيش المشترك، ومتمنيا على المجلس النيابي أن يتلقف مضمون ما جاء في الرسالة على قاعدة الترفع عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية خدمة لبناء لبنان الجديد الذي يتوق اليه اللبنانيون.
وختم متوجها بالكلام الى الرئيس سليمان: “يومان وتغادر قصر بعبدا، تاركا وراءك إرثا وطنيا ستبقى أصداؤه تتردد طويلا في دوائر القصر الجمهوري”.