ابدى النائب السابق مصباح الاحدب “تخوفه من انتكاس الخطة الامنية في طرابلس مع دخولنا مرحلة “الفراغ” في سدّة الرئاسة الاولى”، مشدداً على اهمية بدء تنفيذ الخطة الإنمائية في المدينة.
وقال لـ “المركزية” “مرتاحون جداً للقرار “الجيّد” الذي اتّخذته الحكومة بوضع حدّ لجولات العنف القتالية في طرابلس عبر خطة امنية نفّذها الجيش والقوى الامنية في شكل ممتاز وهذا ما ادّى الى عودة الهدوء الى المدينة”.
اضاف “لقد علمنا ان مخابرات الجيش تملك 21 الف وثيقة اتصال في حق شباب طرابلس تُشير الى انهم حملوا السلاح. هل هؤلاء الشباب كانوا يعيشون في لوزان؟ بعض من هم في الدولة اعطاهم السلاح”.
وشدد على اهمية “بدء تنفيذ الخطة الإنمائية في طرابلس”، وسأل “اذا كانوا يريدون ايجاد حلّ سياسي للذين صدرت في حقهم مذكرات توقيف فلماذا تصدر احكام اعدام في حق بعض قادة المحاور او من شارك في القتال في طرابلس؟، لماذا تستقبل قيادة الجيش بعض مشايخ طرابلس باعتبار ان لهم صفة تمثيلية ومصباح الاحدب ليس له هذه الصفة”؟، ورافضاً تصوير ان “بيئة طرابلس ضد الجيش وتريد الجهاد”.