شكّكوا كثيرا بك… “مواقفه تستجلب عروض التمديد”.
قاطعوك… “الرئيس يعمل بأجندات مشبوهة”.
رجموك… “القصر يحتاج لعناية خاصة”.
متخصّصو التخوين والقتل والارهاب ما ملّوا من الحملات الممتلئة حقداً، ومحترفو التدجيل والتركيبات ما تركوا فرصة الا حاولوا فيها تهشيمك… لكن من كل سيادي يغار على دولته لك… شكر.
شكراً ميشال سليمان لأنك شهدت للحق رغم الصواريخ والتهديدات والصراخ والعويل ولانك كنت رئيسا في زمن الانبطاحيين.
شكراً ميشال سليمان لأنك اعدت الأمل بإمكان الوصول الى دولة فعلية يوماً ما فخطوة الالف ميل بدأت بخطوة معك.
شكراً ميشال سليمان لأننا وجدنا رئيساً لم يأبه للمستئسدين ولم يمتدح اجرامهم وبطشهم بل نصر الحق قلباً وقالباً.
شكراً ميشال سليمان لأن مع كل كلمة سيادية منك تأكدنا ان الباطل لن يلغي الحق مهما طال الزمن.
شكراً ميشال سليمان لأنك على الاقل حاولت في زمن القتل والاجرام… فمجرد المحاولة بطولة مع القتلة الارهابيين في بلادي.
شكراً ميشال سليمان لان بعبدا لم تعد في عهدك موقعاً تابعاً… بعبدا عادت قصراً وليس فرعاً مخابراتياً تحاك فيه المؤامرات.
شكراً ميشال سليمان لان القصر ما عاد مركزاً للسباحة وموقعاً لاكتساب السمرة في عزّ زمن الاغتيال.
شكراً ميشال سليمان لانك لم تكن بلا لون او طعم كما يريدون… شكراً لان لونك لبناني بطعم السيادة الاصيل.
شكراً لأنك تمضي برأس مرفوع، بكبرياء ما استطاعت صواريخ على بعد مئات الأمتار منك ان تهزها… شكراً لأن السنوات الست لم تغرِك بالمزيد وستغادر القصر في موعد محدد بهدوء… بكبر.. بحرية وسيادة واستقلال.
