
“كان عمري 15 عاما، ولم يكن بمقدوري فعل شيء”، قالتها سيدة أميركية التي كانت أسيرة لمدة 10 سنوات من قبل رجل خطفها، كاشفة لأول مرة عن تعرضها للضرب والاغتصاب على يديه، وأجبرها على إنجاب طفل منه.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الفتاة تمكنت من الهروب بعدما تواصلت مع شقيقتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وامتلكت الشجاعة أخيراً وقامت بالاتصال بالشرطة.

وأوضحت الصحيفة أن الأم أبلغت السلطات في 2004 عن اختفاء ابتنها البالغة من العمر 15 عاما، برفقة صديق الأم المعروف باسم إسيدرو غارسيا، 41 عاما، والذي كان يسكن في منزلها.
وقالت الصحيفة إن شرطة مدينة “سانتا أنا” في ولاية كاليفورنيا عثرت على امرأة تبلغ من العمر 25 عاما، بعد عقد على قيام أمها بتسجيلها في قوائم المفقودين، لتحل الأجهزة الأمنية بذلك لغزا استمر سنوات طويلة.


وأضافت الصحيفة أن “غارسيا” بدأ بالاعتداء الجنسي على الضحية في حزيران 2004، ثم اعتدى على الأم وقام بتخدير الضحية التي كانت مراهقة حينها، حيث أخذها إلى منزل آخر وأعطاها أوراقا ثبوتية مزيفة ومن ثم عمد إلى احتجازها في مرآب للسيارات.
وتابعت الصحيفة أن “غارسيا” أوهم الفتاة بأن عائلتها توقفت عن البحث عنها، وهددها بترحيلها إلى المكسيك في حال حاولت الهرب.

ونقلت الصحيفة عن الشرطة قولها إنه: “برغم من توفر فرص أمام الضحية للهروب بعد تعرضها لسنوات من العنف الجنسي والجسدي، إلا أنها كانت يائسة من إمكان إيجاد حل لمشكلتها”.
وأضاف بيان الشرطة، حسبما جاء في الصحيفة، أن “غارسيا” سافر مع المرأة التي كانت مراهقة آنذاك مرات كثيرة بعد اختطافه لها، باستخدام بطاقة هوية مزورة واسم مختلف.


