#dfp #adsense

سعيد من معراب: “حزب الله” يحاول إخضاع لبنان في فلكه وفقاً لمصالحه أو أنه لا يريد لا رئاسة ولا جمهورية

حجم الخط

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في معراب منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” د. فارس سعيد، في حضور رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات اللبنانية ملحم الرياشي.

عقب اللقاء الذي استغرق ساعتين من الوقت، قال سعيد:” قمنا بجولة أفق حول الأوضاع الاقليمية والمحلية وكانت قراءة متطابقة مع الدكتور جعجع، كما عرضنا مشهد الانتخابات الرئاسية السورية في لبنان الذي طرح علامة استفهام حول بطاقة تعريف النازح السوري، فهل كل السوريين المتواجدين في لبنان هم فعلاً بحاجة أن يكونوا في لبنان؟ لبنان الذي فتح قلبه وعقله وامكانياته لكل العائلات السورية باعتبار اننا نتعاطى مع الشعب السوري البطل الذي يقاتل آلة قتل تُدعى بشار الأسد”.

وسأل “هل كل السوريين المتواجدين في لبنان خائفون على سلامتهم أم أنهم يجتازون الحدود اللبنانية-السورية بمعرفة الأمن العام اللبناني؟ فإن كان باستطاعتهم التنقل من والى سوريا بحرية والمجيء الى السفارة هذا يعني أنه لا يوجد خطر على حياتهم، وانطلاقاً من هنا على الأجهزة الأمنية والوزارات المعنية ان تتخذ التدابير اللازمة في هذا السياق”.

وقال “بحثتُ وجعجع في الرسالة الثالثة للائتلاف السوري المعارض وامكانية تلقفها من قبل 14 آذار وسأستكمل الاتصالات مع كل فريق 14 آذار في هذا الشأن”.

ورأى سعيد “ان الفراغ في سدة الرئاسة بدأ يُرخي بظلاله على كل اللبنانيين، والكلام بأن البلد “ماشي” وأن مجلسي الوزراء والنواب يقومان بأعمالهما بدون تأثير، وانه بإمكاننا تجاوز هذا الحدث وكأنه لم يكن، هو أمرٌ مرفوض من قبلنا كلبنانيين اذ أن بلد بلا رأس ليس بلداً، وجمهورية بلا رأس وبلا دولة هي جمهورية غير قادرة على الاستمرار حتى ولو ان هناك أحزمة أمان وضعت بهدف تفادي الشغور، إحداها حكومة المصلحة الوطنية والثانية التمديد للمجلس النيابي”.

واذ أكّد وجوب انتخاب رئيس للجمهورية، حمّل سعيد المسؤولية الكبرى “لكل القيادات المارونية التي ساهمت في تعطيل النصاب ومن خلال بعض التذاكي في التعاطي في الشأن الرئاسي ان تقول “أنا أو لا أحد” وتطيح بهذا الاستحقاق”.

وأضاف “لا يزال الدكتور جعجع يحظى حتى هذه اللحظة بالتأييد الكامل والشامل لقوى 14 آذار، وهو كمرشح يُبدي مرونةً ولا يُقفل الباب أمام أي احتمال من اجل انقاذ الجمهورية والدستور اللبناني وإيصال أي رئيس للجمهورية”.

ورداً على سؤال، عزا سعيد الفراغ والتعطيل الى تصرف “حزب الله” على هامش الدولة اللبنانية والذي يُعلن انتصاره في العراق وسوريا واسرائيل وفي لبنان أيضاً، وانطلاقاً من هذا الموقع الوهمي يريد التحاور معنا في موضوع رئاسة الجمهورية، بينما نحن نقول له أنت غير منتصر في أي مكان ويجب ان تأتي الى حوار مع اللبنانيين وفقاً لمواصفات لبنانية وشروط الدولة اللبنانية، وليس تبعاً لموازين قوى تُحددها أنت”.

ونفى سعيد ان “تكون مشكلة الانتخابات الرئاسية هي مشكلة أسماء أو استبدال اسم الدكتور جعجع بأي اسم آخر، اذ ان المشكلة تكمن في إخضاع حزب الله الجمهورية اللبنانية في فلكه وفقاً لمصالحه أو أنه لا يريد لا رئاسة جمهورية ولا جمهورية، وبالتالي التمسُك بالدكتور جعجع ليس بشخصه بل بخطه السيادي، الاستقلالي الذي يريد تغليب مصلحة الدولة اللبنانية على مصلحة الدويلة التي يمثلها حزب الله”.

ودعا سعيد “حزب الله” الى “تغيير سلوكه والانسحاب من سوريا باعتبار ان هذه الورطة التي أدخل نفسه واللبنانيين بها، كلفتنا وما زالت ثمن النازح السوري وربما أيضاً تفجيرات أمنية وعدم استقرار أمني”.

ورداً على سؤال، قال سعيد: “حتى الآن لا نلمس وجود تسوية ما اقليمية أو دولية ولكن “حزب الله” يحاول وضع شروطه من موقع وهمي انتصاري ليجلس معنا على الطاولة على قاعدة انه هو المنتصر ونحن منهزمون، هذه المقاربة مرفوضة من قبلنا اذ نحن و”حزب الله” منهزمون امام سيادة دولة لبنان وبقائه واستقلاله”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل