لم يكن ينقص اللبنانيين سوى أن يأخذوا دروساً عند الصباح بالديمقراطية وحرية التعبير من لسان السفير أو “الشبيح” السوري في لبنان علي عبد الكريم علي.
حرية تعبير وديمقراطية مع عبد الكريم علي، يعني “مش كتير ظابطة”، فليفتش عن غيرها.
لا، والأنكى من ذلك أنه لم يكتف بالتحدث باسم نظام بشار وحسب، بل قادته عنجهيته وتسلّطه الى التحدث ايضاً باسم اللبنانيين قائلاً: “إن غالبية الشعب اللبناني ترى في الرئيس الأسد ممثلاً شرعياً ورئيساً قويّاً”.
فمن يوقف هذا “الأسديّ” عند حدّه؟ ومَن يمنعه من التجرّؤ على الكلام باسم الشعب اللبناني؟
اللبنانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم يتأخّروا في الرّد عبر #اطردوا_سفير_سوريا_من_لبنان hashtag
هكذا فعلت السلطات الأردنية عندما خالف سفير الأسد لديها الأصول الديبلوماسية ومارس سياسة الاستفزاز.
أمّا المواقف الرّسمية اللبنانية حول المهزلة المستمرة للنظام الأسدي وشبّيحته في لبنان فبقيت خجولة لا بل معدومة، وهذا مؤسف.
فمتى ستنتفض الدّولة اللبنانية لسيادتها على أراضيها ولكرامة ابنائها؟ والى متى سيقتصر استقواؤها على الضّعيف؟ والى متى سيبقى لنظام الأسد كلمته في لبنان؟
…إبدأوا من مكان ما… الشعب يريد طرد السفير