أكد وزير العمل سجعان قزي أن وزراء حزب الكتائب مستمرون في عملهم الحكومي باعتبار أن الحكومة دستورية، “لكن مجلس الوزراء كسائر المؤسسات الدستورية في لبنان تنقصها ميثاقية معينة بغياب رئيس البلاد، حتى أن الدولة بأسرها فقدت ميثاقيتها بشغور منصب الرئاسة مما يعني أنه على المؤسسات القائمة ومجلس الوزراء أن يأخذوا هذا الأمر بعين الاعتبار فتصب الجهود لخلق ديناميكية انتخاب رئيس جديد إلى جانب الاهتمام بتسيير شؤون الحكم مرحليا وتأمين المصالح الأساسية للمواطنين”.
وأوضح قزي لـ”الشرق الأوسط” أنه سيجري العمل على أن يبحث مجلس الوزراء بالبنود العادية ولا يتطرق للقضايا المهمة، “لأننا لا نريد مع كل احترامنا لدستورية مجلس الوزراء، لا يجب أن نعطي انطباعا أن الحكومة بديل دائم وأصيل عن الرئاسة”.
وشدد قزي على أنه لا نية على الإطلاق لتعطيل عمل الحكومة ولا حتى عمل مجلس النواب، “ولكن مقاطعتنا للعمل التشريعي تأتي تطبيقا لأحكام الدستور التي تقول بأن المجلس النيابي يصبح هيئة انتخابية لا تشريعية لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد”. وأشار قزي إلى أنه “وحتى الساعة لا دلائل تشير إلى حصول الانتخابات الرئاسية قريبا، لأن المعادلات الداخلية باقية على حالها، والتسويات الإقليمية تحتاج لوقت محدد حتى تتبلور وتصل نسماتها إلى لبنان”.