#adsense

طعمة: الحل في البطاقة المطبوعة سلفا

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب نضال طعمة ان قضية الانتخابات في هذا البلد مؤشر لحال من اثنين، إما لبقائه في دوامة قدر الآخرين، أو لتمكن أبنائه من صناعة غدهم بنفسهم، من هنا يكتسب الاصلاح الانتخابي نفسا وطنيا بامتياز.

طعمة وفي كلمة له بعد لقاء في إطار نشاطات مشروع “الإصلاح الانتخابي في عكار”، نظمته شبكة عكار للتنمية  في المدرسة الوطنية الارثوذكسية في الشيخ طابا – عكار، قال: “أنا أدرك جيدا أن التمديد هو أبغض الحلال، وقد لا يكون حلالا في الأصل، ولكن عندما تجد نفسك بين سندان الفوضى والفراغ في ظل وضع أمني مضطرب، ومطرقة مخالفة الأصول الدستورية، تذهب لتبحث عن مخرج موقت، لتستطيع لاحقا وفي أقرب فرصة أن نعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.

 ورأى طعمة ان لا بد من نصوص تشريعية تفسيرية تعتق المجلس النيابي من إرادة أي فريق سياسي في البلد يشتهي التعطيل لمصلحة له تصب في خدمة خياراته السياسية. ولا بد أيضا من تفعيل دور المجلس الدستوري المهني والوطني، وحبذا لو أنه بدوره لم يعطل في قضية النظر بالطعون الأخيرة. وتأتي مجموعة الاصلاحات التي يطرحها المجتمع المدني في لبنان لتشكل رافعة حقيقية تضمن انسجام قوانيننا الانتخابية مع المعايير العلمية والدولية للديموقراطية والأداء الصحيح .

واعتبر ان للبطاقة المطبوعة سلفا، التي هي موضوع نقاشنا اليوم أهمية بارزة على امتداد مساحة الوطن، وخصوصا في عكار

واكد ان الحل هو في البطاقة المطبوعة سلفا حيث تحمل هذه البطاقة أسماء وصور كل اللوائح وكل المرشحين وهي عملية بسيطة ومجربة في معظم دول العالم. وما على الناخب سوى أن يعلم بقلمه، ويضع إشارة أمام اللائحة المنتخبة أو الشخص المنتخب، وبذلك تتساوى اللوائح من ناحية ترميزها، ولن يتمكن المندوبون من التفريق بين ناخب وناخب أثناء الفرز. وختم طعمة آملا أن “نتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية وبأسرع وقت ممكن سنضع القانون الانتخابي والاصلاحات التي يمكن أن تدخل في القانون الجديد على سلم أولويات اهتماماتنا.

وقد قدم فريق “مشروع دعم الانتخابات اللبنانية” التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، عرضا عن قسائم الاقتراع الرسمية المعدة سلفا شرح فيه الحاجة الى استخدامها مستعينا بنموذج عن قسيمة الاقتراع الخاصة بمنطقة عكار.

واختتم اللقاء بنقاش مفتوح أجاب خلاله المحاضرون على أسئلة الحضور ومداخلاتهم.

يذكر أن مشروع “الاصلاح الانتخابي في عكار”، تنفذه شبكة عكار للتنمية بدعم من المعهد الديمقراطي الوطني NDI، ويهدف إلى إشراك الطلاب الثانويين والجامعيين في قرى وادي خالد، جبل اكروم والبيرة، مع أهلهم ومعلميهم في نهج تفاعلي مشترك يعمل على زيادة وعيهم بشأن الإصلاحات الانتخابية ذات الصلة بعكار.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل