ذكّر نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري انه قبل 25 ايار كان هنالك الكثير من الاهتمام بموضوع الرئاسة داخليا بالدرجة الاولى من اجل عدم الوصول الى شغور أما اليوم هناك شعور ان الانتخابات الرئاسية تمر بفترة ركود او خمول سياسي متوقعا ان فترة الانتظار ستطول.
وردا على سؤال قال لـ”لبنان الحر” من اول الطريق كان العماد جان قهوجي مطروحا للرئاسة فالجيش لديه محبة عند الشعب اللبناني ومنذ وصول اللواء فؤاد شهاب للرئاسة لم يعد الطموح الرئاسي لدى قيادات الجيش جديدا، معتبرا ان قهوجي ليس بوارد استعمال فكرة الدم للوصول الى الرئاسة وهو سيقوم بواجبه الامني من اجل الاستقرار بمعزل عن النتيجة.
اضاف مكاري اي رئيس سياتي سيحاول ان يتحاور ويتفاهم ويتعامل بمرونة مع حزب الله حول اعلان بعبدا وللوصول الى استراتيجية دفاعية ولكنه لن يصل الى نتيجة عندها سيبدا خلافه مع حزب الله ويدرك انه يدق بابا مغلقا سلفا. ولفت الى ان الركائز التي وضعها الرئيس ميشال سليمان على اي رئيس الا ينزل تحت سقفها والا سيكون منبوذا.
وقال “حزب الله” هو ضد اي مرشح من 14 اذار وهو يعطل كي يكون لاعبا كبيرا في انتخابات رئاسة الجمهورية مشيرا الى ان الحزب لا يريد عون في الرئاسة
وردا على سؤال اشار الى ان الضرب بيد من حديد غير متواز مع فريق مسلح ما يؤدي الى مشاكل على الارض والى الدمار والضحايا مؤكدا ان اي رئيس موزون سيحاول تجنبها ومشددا على ان الظروف الاقليمية لم تنضج بعد من أجل اقناع “حزب الله” للوصول الى تفاهم
وحول التفاهم بين عون والمستفبل راى مكاري ان الرئيس سعد الحريري كان موقفه واضحا ان لا فيتو على احد وان خيار الرئاسة مسيحي اولا يمر باتفاق المسيحيين ومن ثم موافقة لبنانية داعيا عون الى التفاهم مع الفرقاء المسيحيين فالحريري حريص على الا يقامر بعلاقته مع 14 اذار.
وقال مكاري ردا على سؤال لا اعتقد ان مجيء عون او غيره للرئاسة يمنع او يسمح للحريري بالعودة الى لبنان وتبؤ رئاسة الحكومة فهو يستطيع ان يكون رئيسا مع عون او مع غيره
وعن الانتخابات السورية راى ان الغرب لن يعترف بشرعية رئيس اصبح قاتلا لعدد كبير من شعبه فالانتخابات مهزلة وما حصل في لبنان هو انتقام للنظام السوري معنويا من اللبنانيين لهزيمته في لبنان مؤكدا ان من انتخبوا كانوا نحو مئة الف في حين ان الموجودين في لبنان نحو مليون ونصف واذا افترضنا ان 700 الف منهم ينتخبون فمن انتخبوا وايدوا الاسد 10 او 15 في المئة وقال لو انتخبت المعارضة لكان الفرق شاسعا.