#adsense

محفوض: الخلاف مع “حزب الله” لم يعد سياسيا فإما مواجهته او الطلاق معه

حجم الخط

اعلن رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض أنّ الخلاف مع “حزب الله” لم يعد سياسيا بل في نظرته للنظام اللبناني، فإما مواجهته وإما الطلاق، لافتا الى ان بعض الأصوات التي دأبت اخيرا على انتقاد الرئيس العماد ميشال سليمان متهمة عهده بأمور وملفات اشتهر بها أصلاً أصحاب الاتهام أنفسهم يوم تولوا السلطة في لبنان.

وقال لـ”المركزية” “اليوم السوري الأسود في منطقة اليرزة كان أشبه بمناورة حيّة لما قد يقدم عليه النظام السوري عبر فرع المخابرات الكائن في السفارة السورية في اليرزة بشخص العقيد علي عبد الكريم علي بالتعاون والتنسيق الكاملين مع حزب الله صاحب الأفضال على بشار الأسد.

اضاف “لدى المجتمع السوري فئتان: الأولى هي التي صار تدجينها من قبل نظام بيت الأسد حتى تحوّلت بلغة العلم البسيكولوجي الى المخطوف الذي يغرم بالخاطف وتسمّى علميًا اصطلاحا syndrome de stockholm، والثانية هي التي يمثلها الإئتلاف السوري والذي توجّه برسالته الثالثة الى الشعب اللبناني وتضمنّت الرؤى المستقبلية لعلاقة البلدين القائمة على احترام سيادة واستقلال كل من سوريا ولبنان، معلنا أنّ عقيدة حزب البعث لم تتغيّر نظرتها تجاه لبنان الذي تعتبره جزءا من سوريا الكبرى.

وحمّل محفوض الدولة بكافة مؤسساتها مسؤولية ما حصل في 28 الجاري، “لأنها كانت حتما على بيّنة مما يخطط له”.

وعن الاستحقاق الرئاسي قال ” كان لافتا ما صدر عن مجلس الأمن الحريص على الحياة الديموقراطية العريقة في لبنان، لان ما يجري هو سعي دؤوب لتغيير وجه لبنان الحضاري، فيوم يصبح مجلس الأمن حريصا على الحياة الديمقراطية في لبنان أكثر من بعض اللبنانيين الذين تتملكهم الأنانية مؤشر الى مدى “الانحطاط” الذي نحن فيه، ما يجعلني استذكر كلمات الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير عندما وصّف الوضع بأنه من الأيام البائسة”.

 وعن حركة الرابطة المارونية قال “كل حراك سياسي داخلي من أجل تفعيل حركة الاستحقاق الرئاسي أمر جيد ولكن على الرابطة مكاشفة اللبنانيين بالحقائق وإعلان الجهة التي تقف حجر عثرة في وجه إجراء الانتخابات ، مشيرا الى ان المرحلة تتطلب نشر محاضر بكركي حول اجتماع القادة الموارنة.

 واشار الى ان بعض الأصوات التي دأبت اخيرا على انتقاد الرئيس العماد ميشال سليمان متهمة عهده بأمور وملفات اشتهر بها أصلاً أصحاب الاتهام أنفسهم يوم تولوا السلطة في لبنان متجاهلين أنهم سلّموا لبنان لضباط الاحتلال ، مبديا أسفه لأنّ 14 آذار لم تتعامل مع هؤلاء كما يجب”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل