* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الجمهورية بلا رئيس بعد أسبوع من انتهاء المهلة الدستورية للانتخابات، والحديث عن الجلسة النيابية السادسة لا يعطي جديدا في الترشيحات. واليوم عاد البطريرك الراعي للصرح البطريركي في بكركي، منهيا زيارته الأراضي المحتلة، فيما الكلام ما يزال مستمرا حول تحصين الحكومة، عقب تلميحات بصدد صلاحيات رئيسها في جدول أعمال يوزع مسبقا واستحالة وضعه في جلسة سابقة.
وفي إجراء لضبط أوضاع النازحين السوريين في لبنان، أصدرت وزارة الداخلية بيانا طلبت فيه منهم عدم دخول سوريا تحت طائلة المسؤولية بفقدان صفتهم كنازحين في حال المخالفة، بدءا من الغد.
إذن يوم الثلاثاء ستكون هناك أبحاث في جلسة مجلس الوزراء في الآلية الدستورية، وسط تأكيد الوزير محمد المشنوق ل”تلفزيون لبنان” أن التاريخ سيشهد على الجلسات الحالية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
أسبوع شغور رئاسي ثان يدخله لبنان، رغم وقوعه على فالق انتخابي يضرب المنطقة برمتها.
العراق أنجز انتخاباته. نتائج الإنتخابات الرئاسية المصرية لم تحمل مفاجآت. سوريا تذهب نحو استحقاقها الرئاسي بخطى واثقة في ظل مشاركة واسعة من قبل السوريين في الخارج سجلت نسبة مشاركة بلغت أكثر من 95% في 43 سفارة، بحسب اللجنة القضائية العليا للانتخابات، ما يؤشر إلى أن إنجازات الدولة السورية في الميدان والمصالحات الجارية، ستفضي بطبيعة الحال إلى إنجاز استحقاق وطني ناجح رغم محاولات العرقلة الدولية في الخارج وترهيب المسلحين في الداخل، والثالث من حزيران هو الفيصل.
على أي حال، فإن الرئيس السوري بشار الأسد أكد اليوم أن دمشق التي صمدت عبر التاريخ في وجه كل الغزاة، استطاعت أن تواجه الهجمة الارهابية.
في تداعيات الزحف الشعبي السوري إلى اليرزة للقيام بالواجب الإنتخابي، كانت وزارة الداخلية اللبنانية تنزع صفة نازح عن كل سوري يدخل بلده اعتبارا من يوم غد، فيما كان السفير يؤكد أن الحضور السوري في الإنتخابات الرئاسية يجب أن يطمئن اللبنانيين.
دائرة الجهود المبذولة على صعيد العلاقات الايرانية- العربية ولا سيما بين طهران والرياض، بدأت تتوسع كبقعة زيت. وبعد كوة مسقط وما تلاها من توجيه دعوات سعودية لإيران، كانت الكويت تفتح النوافذ على الجار الإيراني عبر زيارة مرتقبة لأميرها إلى العاصمة الايرانية غدا، علما أن جدول أعمال الزيارة يتضمن استعدادا كويتيا للقيام بوساطة بين السعوديين والإيرانيين، بحسب الخارجية الكويتية.
ومن جدول أعمال المنطقة الحافل، إلى تفاصيل جدول أعمال مجلس الوزراء والجدل حول الحق في توجيه الدعوة لإنعقاده، كان اللبنانيون يتلهون به، رغم الشغور في رأس الدولة وتعطيل مجلس النواب الذي يطرح سؤالا حول شرعية الحكومة، فماذا بعد؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
غدا آخر أيام الدعاية الاعلامية للانتخابات الرئاسية السورية، وبعده تدخل سوريا يوم الصمت الانتخابي.
الصمت هنا اشبه باستراحة محارب، او لالتقاط الأنفاس بعد مشاهد التسونامي لسوريي الخارج، اقتراعا للقيادة السورية أولا، ومحاربة للارهاب تاليا.
العالم الذي يحاول اخفاء دهشته بعد ثلاث سنوات من الحرب على سوريا، بدأ يستعد لمرحلة ما بعد الانتخابات بعدما أسلم للواقع، واستسلم لارادة السوريين في التغيير نحو انتخابات ديموقراطية يكون بشار الأسد أول رئيس يفوز بها.
لبنان الذي سلم بالأمس القرار بالتوافق للمجلس الوزاري، فوجئ بقرار داخليته الذي نزع صفة اللاجئ عن أي سوري يدخل أرض بلاده بدءا من الغد. القرار الذي لم يطرح على مجلس الوزراء، أتى قبل ثلاثة أيام من الانتخابات السورية، وبعد هلع آذاري من مشهد الزحف السوري، ما يطرح علامات استفهام عن التوقيت والغاية، والغطاء الذي انسل من تحته القرار، وهل المستهدف هم أولئك الذين لم يستطيعوا الانتخاب في السفارة، ويودون الاقتراع في جديدة يابوس، وهل الطلب من الأمم المتحدة متابعة تنفيذ القرار كما جاء في متنه، بداية حملة تستهدف ترحيل السوريين، كما جاء في بيان الرابع عشر من آذار قبل أيام؟
في طرابلس مشهد جديد، يعبر عن مزاج جديد لدى الطرابلسيين، فالدعوة إلى المشاركة في احياء ذكرى اغتيال الشهيد رشيد كرامي، انضم اليها نواب من المدينة، كانوا محسوبين في ضفة أخرى، والدعم الأقوى أتى من الرئيس ميقاتي.
ربما يصلح الامر لقراءة خريطة تحالفات جديدة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
كلما طال أمد الفراغ الرئاسي، شعرت الحكومة وتحديدا رئيسها بثقل قيادة البلاد من دون رأس للدولة. والمشكلة المطروحة تتأتى من أن واضعي دستور الطائف لم يلحظوا أن حال من يدير الدولة من بعدهم قد تصل إلى هذه الدرجة من التردي، بحيث يقوم فريق سياسي بتعطيل استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية. من هنا كانت مقاصد عملية نقل صلاحيات الرئيس إلى الحكومة تفترض رعاية شغور قسري لا يتعدى الأيام المعدودة، فيما الحال الانقلابية الحالية وضعت الحكومة أمام فرضية الشغور الطويل.
هذه العورات الخطرة ظهرت في جلسة مجلس الوزراء الجمعة، وحفاظا على تماسك الحكومة ترك جدول الأعمال جانبا وشهدت الجلسة نقاشات دستورية. والأمر نفسه مرشح للانسحاب على الجلسات المقبلة بحثا عن نسق مقبول لإدارة شؤون الدولة من دون الوقوع في المحظورات… وما أكثرها.
كل هذه الفرملة الحكومية، والغضب المطلبي يتصاعد، والعام الدراسي مهدد بالانفجار من بوابة تطيير الامتحانات الرسمية.
في الرئاسيات شغور قصر بعبدا، لم يحرك غريزة البقاء لدى بعض الموارنة، وها هم يتصرفون في الشغور وكأنه عطلة مستحقة بعد شغلهم الدؤوب في تحطيم مقعدهم في الجمهورية. وفي السياق أثارت الأنباء المسربة عما نسب الى العماد عون خلال اجتماعه مع ممثلي المؤسسات المارونية الثلاث، زوبعة ستتجلى تداعياتها في مزيد من الابطاء في المسار الرئاسي. هذا الوهن الماروني شجع الكثيرين على التطاول على البطريرك الماروني، علما أن هذا النوع من الهجمات كان تسبب بحرب، أو أقله بموجة تضامن مع رأس الطائفة، لو طاول أي شخصية دينية من طائفة أخرى. إنه حقا زمن الشغور الأخلاقي .. والعار.
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
أنهى الفراغ الأسبوع الأول من عهده.
أسبوع بالتمام والكمال على رحيل ميشال سليمان، من دون ان يسجل أي خرق في حال الركود التي تضرب الاستحقاق الرئاسي، في وقت ينصرف اللبنانيون إلى مراقبة الرئاسات المتبدلة والمتجددة من حولهم: من مصر التي تدخل عهد السيسي، الى سوريا التي تخوض الثلثاء غمار انتخاباتها، والتي تقود الرئيس بشار الأسد لولاية ثالثة.
وفي غمرة الفراغ الرئاسي، يبقى التركيز على الوضع الحكومي، على رغم الجدل حول مدى قابلية الحكومة للمضي في ملء الشغور واستلام الصلاحيات، في وقت تنصب المساعي على الا يتحول اداء مجلس الوزراء إلى تخط لصلاحيات الرئيس، أو محفز على التكيف مع الفراغ الحاصل.
ووسط هذا المشهد، التحديات مستمرة أمام الحكومة والمجلس النيابي معا، خصوصا مع تصعيد هيئة التنسيق النقابية على خلفية ملف سلسلة الرتب والرواتب، وقرارها مقاطعة الامتحانات الرسمية، ما يجعل مصير هذه الامتحانات موضع تساؤل، ومصير آلاف الطلاب موضع قلق.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
بعد السجال بين الوزيرين بطرس حرب ونهاد المشنوق في مجلس الوزراء أمس بشأن صلاحيات الحكومة في ظل الشغور الرئاسي، دار سجال غير مباشر بين البطريرك مار بشارة بطرس الراعي و”حزب الله” بعد لقاء الكاردينال اللبنانيين الفارين إلى إسرائيل العام 2000. فمع العودة الصامتة للبطريرك إلى بكركي، انتقد النائب علي المقداد ما أسماه “ذهاب البعض إلى فلسطين المحتلة لكي يقنع بعض العملاء بالعودة إلى لبنان”، مضيفا: “لا مكان لعملاء إسرائيل بيننا”.
وبعيدا من السجالات السياسية، ثمة خبر سيء وخبران ساران.
الخبر السار الأول يتعلق باحترام نادر للمساحات العامة في العاصمة. فقد تم اليوم افتتاح حديقة الرئيس رينيه معوض في الصنائع بعد تجديدها، لتصبح واحة لأبناء بيروت الذين يستعدون لفقدان المزيد من المساحة الحرة على شاطئهم، بعدما جرى تسوير منطقة الدالية المحاذية لصخرة الروشة، تمهيدا لغزو الباطون.
الخبر السار الثاني هو أن قانون العنف الأسري قد دخل حيز التطبيق للمرة الأولى مساء أمس، والاتصال بالرقم 112 أنقذ حياة امرأة فعلا.
أما الخبر السيء، فمصدره إحصاءات اليوم العالمي لمكافحة التدخين، إذ يعتبر لبنان الأسوأ في العالم العربي من حيث نسبة المدخنين. والأكثر خطورة هو أنه ثاني أسوأ بلد في العالم من حيث نمو المدخنين، أي أن الشباب اللبناني ليس أقل إدمانا على التدخين من الجيل الذي سبقه.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
لم يعد من سباق بين تصعيد هيئة التنسيق النقابية تلويحا بمزيد من الاضرابات وبمقاطعة الامتحانات، وجلسات مجلس النواب المتوقف عن التشريع نتيجة شغور الموقع الرئاسي.
فلا بوادر تلمح إلى حلول قبل السابع من حزيران موعد الامتحانات، في وقت أكد وزير التربية الياس بو صعب ل”تلفزيون المستقبل” انه ما زال مصرا على إجراء الإمتحانات في موعدها وعدم تأجيلها، وهو يجري لهذه الغاية إتصالات بهيئة التنسيق وبلجان الأهل للتوصل الى مخرج للأزمة التربوية.
أما مجلس الوزراء الذي يعول عليه لحل هذه القضية وغيرها من القضايا، بصفته المؤسسة الدستورية التي لا تزال تنبض، فهو غارق في نقاش يستأنف الثلاثاء بحثا عن رؤية موحدة لآلية اصدار المراسيم، بعدما تم التوافق في جلسة الأمس على آلية وضع جدول أعمال الجلسة الذي هو من صلاحية رئيس الحكومة وفق أحكام الدستور.
أما تداعيات عرض عضلات نظام الأسد و”حزب الله” الذي اشرف على تنظيم الانتخابات في السفارة السورية، فلا تزال تتردد استنكارا وشجبا، في وقت طلب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق من جميع النازحين السوريين والمسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الإمتناع عن الدخول إلى سوريا إعتبارا من يوم غد تحت طائلة فقدان صفتهم كنازحين في لبنان.
*****************
*مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
عندما يمر الفراغ بعطلة نهاية الأسبوع يدوي صوت العدم. وعلى وقع هذا الصوت يشد السياسيون الرحال إلى جولات خلاف تتنازعها صلاحيات فخامة الحكومة الواعدة بالتعطيل. وما سيهم الناس من كل هذه النزاعات السياسية، أن الأزمة ستضرب مستقبل الامتحانات الرسمية، وسيحفظ التلامذة في هذه المرحلة مادة جديدة في كتاب التاريخ الحديث، ويغيبون درسا لن ينسوه عنوانه: كيف تعطل بلدا وتبتدع للشغور مبررات.
لكن ماذا لو طال الشغور الذي أسهم فيه موارنة لبنان؟ ماذا لو ضربت الحياة في جلسات مجلس الوزراء وفعل التشريع في مجلس النواب؟ عندئذ ستبقى رئاسة الجمهورية ساكنة وحدها في مدن التعطيل، ويكون الموارنة قد تسببوا بإحداث ضرر للمؤسسة الأم ولموقع الدولة الأول حامي الدستور، وسيقع القادة المتناحرون على الرئاسة تحت طائلة جرم صنعته أياديهم.
وإذا كنا نرتكب جرائم في حق الدستور والتشريع وإفراغ المؤسسات، فإن الدماء هنا لا تسيل والأرواح السياسية لا تزهق ولا تقضي نحبها، لتبقى سوريا متصدرة الرقم القياسي في عداد الموت اليومي. أميركا اللاعبة على خطوط الوسط وربما الدفاع، كشفت في الساعات الماضية عن أول عملية انتحارية ينفذها فرد من رعاياها هو “أبو هريرة الأميركي”، فكيف تنفذ واشنطن وعودها ل”الائتلاف السوري” المعارض بتعزيز قدرته العسكرية؟ وهل تعطي الجربا جنودا متطوعين مع صفقة الأسلحة؟ من المؤكد أن ليس هناك سلاح ولا من يسلحون.
وإذا كانت واشنطن تحقن المعارضة بالمورفين المسلح، فإن باريس فضحت مراميها وقالت إنها غير مقتنعة بوجود تغيير جذري في سياسة واشنطن حيال المعارضة، ثلاث سنوات وفرنسا تعد بالتغيير وتتحين مواعيد لرحيل الأسد، وفابيوسها لم يترك مؤتمرا لأصدقاء سوريا إلا حفظه ورعاه واعدا بالأيام المعدودات على سقوط النظام. جيش وزير خارجية فرنسا على الحرب وسعر نارها وألب السوريين على بعضهم واتهم الحكومة باستعمال أسلحة نووية قبل صدور أي دليل، ونسق مع زعماء دعم الحرب في الخليج لمرحلة ما بعد الأسد.
وعودهم أرست أحد عشر ألف مقاتل أجنبي على الأرض السورية، وتسببت بمقتل مئة وخمسين ألف سوري وتشريد تسعة ملايين نازح. واليوم تأتي باريس لتقول إن رسائل أوباما موجهة إلى الداخل الأميركي، وإن واشنطن لن توفر جهدا للوقوف في وجه المنظمات الجهادية لكنها لن ترفع الحظر عن إيصال الأسلحة النوعية إلى المعارضة. ثلاثة أعوام إذن من التضليل.. من يدفع ثمنها؟ وإذا كانت محاكم جرائم الحرب لن تعاقب دولا كفرنسا وبريطانيا وبعض دول الخليج فمن ستحاسب؟ ربما كرمى خياط وإبراهيم الأمين.