رأى النائب حسن فضل الله “أن بلدنا في هذه المرحلة يحتاج إلى رعاية وعناية خاصة وإلى حالة طوارئ سياسية واجتماعية، فعلى المستوى السياسي تتطلب هذه المرحلة في ظل مرحلة الشغور في موقع الرئاسة تعاونا وتفاهما من القوى السياسية اللبنانية من أجل الوصول إلى إنجاز الإستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن، ومن أجل تجاوز هذه المرحلة بهدوء وبتعقل بعيدا من التشنج ومن أي انقسام طائفي أو خطاب متوتر، لأن إطالة أمد الشغور في موقع الرئاسة يسهم في تحويل الحالة اللبنانية إلى حالة طوارئ دائمة”.
وأكد خلال مؤتمر طبي “أننا نريد لإنتخابات رئاسة الجمهورية أن تجري في أسرع وقت، وهذا يتطلب تضافر جهود كل القوى”، آملا في “ألا يكون هناك أحد في لبنان يقطع الوقت في انتظار متغيرات أو تحولات في المنطقة، لأن كل التحولات التي تجري من حولنا لن تصب إلا في مصلحة الخيار السياسي الذي نحن نؤمن به وندعو الجميع إلى السير به لأنه الخيار الذي يؤمن الإستقرار والأمان لبلدنا وانتظام عمل المؤسسات الدستورية”، مشددا على “ضرورة العمل على تقصير مدة الشغور في موقع الرئاسة والمسارعة إلى انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية الذي يعبر عن آمال وطموحات اللبنانيين والذي يعكس تمثيلا حقيقيا داخل بيئته وعلى المستوى الوطني ويسهم في استقرار البلد ووحدته وانتظام عمل مؤسساته”.
وعلى المستوى الإجتماعي والإقتصادي، رأى “أنه في بلدنا حالة طوارئ ومستعجلة جدا ويجب علينا أن نعمل جميعا لمعالجتها ألا وهي الوضع الناشئ عن تعطيل سلسلة الرتب والرواتب، وهو الوضع الذي بات يهدد مصير آلاف التلامذة وبخاصة في المرحلة الثانوية، حيث أن التلامذة في هذه المرحلة يستعدون لإجراء الإمتحانات الرسمية للانتقال إلى الجامعة، ونحن نعرف أن أي تأخير أو تعطيل للإمتحانات قد يعطل عليهم سنة دراسية كاملة لأنهم في حلقة متصلة بين المدرسة والجامعة، وهذا أمر يتعلق بكل طالب لديه استحقاق الإمتحانات”، مشددا على “ضرورة العمل والتفكير بطريقة ما لإخراج البلد من هذه الأزمة التي تسبب بها من عطل سلسلة الرتب والرواتب وسوف وناور وماطل حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه”.